ثقافة وفنونحقوق وحرياتملفات وتقارير

“لا لقتل الأطفال”.. اعتقال الأيقونة سوزان ساراندون بسبب صرختها المدوية لأجل غزة

أكدت تقارير دولية متطابقة أن الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون واجهت ثمنا باهظا لمواقفها السياسية والإنسانية الداعمة للحقوق الفلسطينية، وذلك عقب توقيفها أمنيا خلال مشاركتها في مسيرة احتجاجية موسعة بمدينة نيويورك الأمريكية للتنديد بالعمليات العسكرية المستمرة ضد قطاع غزة، وهو الحدث الذي أعاد إلى الواجهة حجم الضغوط الكبيرة المفروضة على الشخصيات العامة والفنانين الرافضين للسياسات الإسرائيلية في المنطقة.

سجلت سلطات إنفاذ القانون في مدينة نيويورك واقعة الاعتقال وسط حضور حاشد لوسائل الإعلام والنشطاء الحقوقيين، حيث جرى اقتياد الحاصلة على جائزة الأوسكار نحو الحافلات الأمنية بعد اتهامها بخرق لوائح التجمع العام وتعطيل حركة السير والمرور في الشوارع الرئيسية، بينما انتشرت لقطات مصورة وثقت لحظات القبض عليها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة على نطاق واسع.

معاناة سوزان ساراندون الفنية بسبب الاحتجاجات المناصرة لفلسطين

كشفت مصادر مطلعة أن الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون دفعت أثمانا مهنية قاسية بسبب تصريحاتها العلنية المناهضة للحروب، إذ تسببت مواقفها المؤيدة لوقف إطلاق النار في غزة بإنهاء عقود إنتاجية سينمائية واستبعادها من أعمال فنية عدة، مما يعكس حالة الاستقطاب الشديد داخل المجتمع الأمريكي إزاء تداعيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

الجدل حول حرية التعبير بالولايات المتحدة

أثارت الواقعة موجة استنكار واسعة بين المنظمات الحقوقية التي اعتبرت توقيف سوزان ساراندون اعتداء صارخا على حدود حرية التعبير والتظاهر السلمي، في وقت دافعت فيه الجهات الأمنية الأمريكية عن إجراءاتها القانونية بحجة الحفاظ على النظام العام ومنع التجاوزات الميدانية للمتظاهرين خلال الفعاليات الاحتجاجية المتصاعدة ضد العمليات العسكرية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى