أخبار العالمملفات وتقارير

100 ألف جندي احتياطي في اليونان.. ما حقيقة رسائل الطوارئ المرعبة؟

تناقلت الدوائر السياسية والعسكرية أنباء عاجلة حول موجة من القلق العارم التي ضربت قطاعاً واسعاً من جنود الاحتياط في الجمهورية الهيلينية، إثر تلقي هواتفهم المحمولة وعناوين بريدهم الإلكتروني إشعارات رسمية تحمل طابع التوثيق العسكري الحساس. وسجلت المنظومة الرقمية تداول ما يقرب من مئة ألف رسالة نصية وإلكترونية تفيد بوجود وثيقة استدعاء خاصة، الأمر الذي فتح باب التكهنات الواسعة حول احتمال وجود تحضيرات عاجلة لإعلان حالة التعبئة العامة في البلاد، وسط أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والاضطرابات العسكرية المحيطة بالمنطقة.

تحركات رئاسة الأركان واحتواء الجدل

سارعت القيادة العسكرية في الجمهورية الهيلينية إلى احتواء الأزمة الإعلامية والشارع العسكري عبر إصدار بيان تفصيلي حاسم صادر عن رئاسة الأركان العامة، حيث نفت تماماً وجود أي توجه نحو إعلان التعبئة العسكرية الشاملة. وأكدت البيانات الرسمية أن الإشعارات المرسلة لا تتعدى كونها إجراء إدارياً روتينياً يهدف حصراً إلى تحديث قواعد البيانات الخاصة بقطاع الاحتياط، وتدقيق عناوين الإقامة الحالية، وتحديث الفئات العمرية، والتخصصات العسكرية الدقيقة، فضلاً عن جمع البيانات اللوجستية اللازمة لتطوير المنظومة.

خطط التطوير العسكري ورؤية المستقبل

أكدت المصادر العسكرية أن هذه الخطوات تأتي ضمن حزمة الإصلاحات الشاملة التي تنفذها أثينا في إطار خطة التحديث الإستراتيجية المعروفة باسم أجندة عشرين ثلاثين، والتي تستهدف رفع كفاءة القوات المسلحة. وأوضحت رئاسة الأركان أن عملية تحديث البيانات لا تعني بأي حال من الأحوال صدور أي أوامر بالاستدعاء الفوري للوحدات الميدانية، داعية الجميع إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والادعاءات المغرضة التي تهدف إلى إثارة البلبلة وسط التحديات الراهنة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى