العالم العربي

عُمان وإيران تبحثان ضمان سلامة الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز

بحث وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، السبت، الجهود المتعلقة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز وضمان حرية العبور، بما يدعم حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في ظل استمرار التوترات المتعلقة بالملاحة عبر المضيق.

وتناول اللقاء الجهود المبذولة لرأب الصدع في عدد من العلاقات الإقليمية، إلى جانب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

وأكد البوسعيدي وعراقجي أهمية استمرار التحركات والاتصالات الدبلوماسية للوصول إلى مقاربات تساعد على بناء الثقة والتوصل إلى حلول توافقية ومعالجات عملية للقضايا العالقة.

وشدد الوزيران على ضرورة أن تراعي الحلول المطروحة مصالح جميع الأطراف، وأن تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي المباحثات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية، اضطرابات في حركة الملاحة على خلفية التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وتقود سلطنة عُمان منذ أشهر تحركات دبلوماسية مع إيران بشأن حرية الملاحة في المضيق، حيث عقد البلدان في 11 يوليو الماضي مباحثات في مسقط، واتفقا على مواصلتها على المستويين السياسي والفني بهدف التوصل إلى تفاهمات تضمن سلامة وحرية الملاحة وفق القانون الدولي.

وفي 7 سبتمبر الجاري، أعلنت طهران أن اتفاقًا مع مسقط بشأن ممر جديد في مضيق هرمز سيُوقع خلال أيام.

ولا تزال الملاحة عبر المضيق تشهد اضطرابات، وسط تراجع ملحوظ في حركة السفن خلال سبتمبر مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير الماضي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى