كواليس لقاء سري: نتنياهو ومحمد بن زايد يبحثان ملفات إقليمية ساخنة

تصاعدت التكهنات السياسية حول توقيت وخلفيات التحركات الدبلوماسية السرية في المنطقة عقب كشف تقارير إعلامية عبرية عن تفاصيل رحلة جوية خاصة أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي للقاء رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الأحد، في توقيت حساس يسبق الانتخابات البرلمانية المرتقبة بنحو شهر كامل
زيارة سرية غير معلنة: قمة غامضة تجمع نتنياهو ومحمد بن زايد
وذلك في أعقاب عودة المسؤول الإسرائيلي المباشرة من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، وسط تكتم رسمي شديد من جانب مكتب رئاسة الوزراء في تل أبيب الذي امتنع تماماً عن الإدلاء بأي تفاصيل إضافية حول أهداف الزيارة أو جدول الأعمال الذي تم تنفيذه خلال الساعات التي قضاها الوفد المرافق في الأراضي الإماراتية بعد مغادرة الأجواء الإسرائيلية صباحاً والعودة مساءً على متن عدة طائرات خاصة خصصت لهذا الغرض الذي تركز على محادثات ثنائية جرت بمعزل عن الإعلام.
تزامن هذا الحراك الدبلوماسي المثير للجدل مع تقارير صحفية سابقة نشرتها صحيفة هآرتس العبرية خلال شهر سبتمبر الجاري، والتي زعمت أن القيادة في أبو ظبي وجهت تحذيرات مباشرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر اتصال هاتفي جرى في الثالث والعشرين من سبتمبر عام ألفين وثلاثة وعشرين بشأن خطط هجومية محتملة تخطط لها حركة المقاومة الإسلامية حماس
وهي المزاعم التي قوبلت بنفي قاطع من مكتب نتنياهو الذي أكد عدم تلقيه أي إنذارات مبكرة قبل أحداث السابع من أكتوبر، مشدداً على أن تبادل المعلومات إن وجد يتم حصراً عبر القنوات الاستخباراتية الرسمية بين الجانبين
بينما أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي أصدرته في الثامن من سبتمبر الجاري أن الحكومات لا تعلق على التكهنات الإعلامية، مع الإشارة إلى استمرار قنوات الاتصال المفتوحة والمباشرة وتبادل البيانات الأمنية ذات الصلة عند الحاجة منذ انطلاق العلاقات الثنائية قبل أكثر من خمس سنوات كاملة دون الخوض في تفاصيل إضافية.





