العالم العربي

مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط إغلاقات وقيود إسرائيلية في القدس

اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى في القدس، الاثنين، بالتزامن مع ثالث أيام عيد العرش اليهودي، وسط حالة من التأهب وإغلاقات وقيود فرضتها السلطات الإسرائيلية على عدد من الطرق والمداخل في المدينة والضفة الغربية.

وفرضت السلطات الإسرائيلية قيودًا وإغلاقات على مخارج القدس المؤدية إلى الضفة الغربية، إلى جانب عدد من الحواجز المنتشرة في الضفة، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، ما أدى إلى تعطيل حركة أعداد كبيرة من الفلسطينيين.

وفي الوقت نفسه، تتواصل تحركات لفتح طريق عرضي يمر داخل منطقة رام الله الحضرية أمام حركة المستوطنين، بالتزامن مع إجراءات أخرى تتعلق بالسيطرة على أراض وطرق على امتداد هذا المحور.

وتتجه السلطات الإسرائيلية إلى تهيئة الظروف لفتح الطريق رقم 463 أمام حركة المستوطنين، وهو طريق يمر في قلب منطقة رام الله والبيرة، وسط مخاوف فلسطينية من أن يؤدي ذلك إلى فصل أحياء وقرى شمال المنطقة الحضرية عن بقية أجزائها.

وفي القدس، قالت المحافظة إن القوات الإسرائيلية أغلقت مفرق واد الربابة في بلدة سلوان بالتزامن مع توجه الطلبة إلى مدارسهم، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة في الشوارع المحيطة.

كما أُغلق شارع باب الأسباط باتجاه مقبرة باب الرحمة وباب المغاربة، وسط توقعات بامتداد الإغلاقات إلى عدد من الطرق المؤدية إلى حائط البراق، بالتزامن مع إقامة طقوس وصلوات يهودية جماعية.

وأدت الإجراءات إلى زيادة الاختناقات المرورية وعرقلة حركة الفلسطينيين في البلدة القديمة ومحيطها.

وفي سياق سياسي منفصل، أكد رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس تمسك قائمته بالمسار السياسي القائم على الشراكة العربية اليهودية والمشاركة في صناعة القرار، معتبرًا أن تصريحات بعض الأحزاب اليهودية الرافضة لمشاركة حزب عربي في الحكومة لن تغير توجه حزبه.

وجاءت تصريحات عباس وسط تباين داخل ما يُعرف بـ«معسكر التغيير» في إسرائيل بشأن مشاركة الأحزاب العربية في أي حكومة مقبلة، بين تأييد حزب الديمقراطيين للفكرة ورفض غادي آيزنكوت لها.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى