كواليس تطهير مجرى العيون: إزالة 4 ملايين طن مخلفات كادت تقضي على تاريخ القاهرة

تستمر جهود الجهات التنفيذية في تنفيذ مشروع إحياء وتطوير القاهرة التاريخية والذي بدأ تنفيذه قبل انتقال الحكومة إلى العاصمة الإدارية الجديدة بهدف استعادة الدور التاريخي والثقافي والفني للعاصمة الأم بعد أن سحبت التجمعات العمرانية الحديثة في التجمعات العمرانية الجديدة جزءا كبيرا من الخدمات والعمران وتسبب الازدحام الشديد في جعل العاصمة غير قادرة على تقديم الخدمات بشكل كاف.
انطلاق مشروع تطوير العاصمة التاريخية لمعالجة الاختناقات المرورية
أكد المسؤولون الحكوميون أن التجمعات العمرانية مثل القاهرة الجديدة والشروق والعبور والعاشر من رمضان جذبت الأنشطة العمرانية بينما واجهت العاصمة القديمة اختناقات شديدة دفعت تقارير دولية صدرت قبل عام 2014 إلى التحذير من وصول سرعة السيارات في بعض ساعات اليوم إلى الصفر وسط بلوغ ساعات الذروة اليومية ست ساعات مقارنة بساعة واحدة عالميا مما شكل خطرا كبيرا تطلب تدخلا عاجلا من خلال مخطط عام تبنته الجهات المعنية لتوسيع الممرات المرورية وتخصيص مساحات للمشاة وتوفير محاور طولية وعرضية تخفف الضغط المروري.
شملت جهود التطوير الكبرى منطقة سور مجرى العيون وبحيرة عين الصيرة اللتين عانتا سابقا من الاكتظاظ ومخلفات دباغة الجلود حيث حرصت الوزارة على حماية الأهالي وتوفير سكن بديل وفرص عمل مناسبة عبر بناء مصانع بديلة لجلودهم في مدينة بدر وتخصيص مئات الوحدات السكنية لإقامتهم الحالية مع إزالة ملايين الأطنان من المخلفات الكيماوية المهددة للأثر التاريخي ليتحول الموقع إلى مشروع حديقة الفسطاط ووحدات سكنية عالية الجودة وأنشطة ترفيهية مرتبطة بمحاور مرورية ومطار القاهرة الدولي.







