مكتبة الأسرة العربية تبارك إطلاق “الاتحاد الدولي لناشري الكتاب الإسلامي” من إسطنبول

في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين مؤسسات النشر في العالم الإسلامي، أُطلق في مدينة إسطنبول المؤتمر الأول لـ “الاتحاد الدولي لناشري الكتاب الإسلامي”، بمشاركة واسعة من كبرى دور النشر والمؤسسات الثقافية، ومن بينها “دار نشر مكتبة الأسرة العربية” (تركيا – سوريا) كعضو مشارك في فعاليات التأسيس ولجان العمل.

وأشادت “مكتبة الأسرة العربية”، في بيان رسمي صادر عن مديرها أ. عبد الله الشلاح (Abdullah Şamoğlu)، بالجهود المخلصة والمضنية التي بذلتها رئاسة وأعضاء الاتحاد لإنجاح هذا الحدث التأسيسي المفصلي، مؤكدةً على أهمية الدور الرسالي والقيمي الذي يضطلع به الاتحاد للارتقاء بمهمة الناشر الإسلامي واستشعار مسؤوليته الحضارية والتربوية.
وأكد البيان أن الاتحاد يشكل “شعلة تنير طريق المعرفة والتربية في المجتمعات، وجسراً حياً للتبادل الثقافي والمعرفي بين الشعوب”، مشيراً إلى أن احتضان إسطنبول لهذا الجمع المبارك يمثل إضافة نوعية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الناشرين حول العالم.
واختتمت الدار تهنئتها للأمة الإسلامية بهذا الإنجاز التاريخي، معربةً عن تطلعها لمواصلة العمل المشترك والنهوض بالواجب المعرفي والثقافي لتطوير صناعة الكتاب الإسلامي وتعميق أثره الحضاري.







