من القاعات إلى الشوارع: احتجاجات عاصفة لأولياء أمور طلاب جامعة جنوب الوادي

تظاهر عدد من أولياء الأمور غضبا واستياء داخل جامعة جنوب الوادي الأهلية بمحافظة قنا بعد مرور ثلاثة أسابيع من بدء الدراسة إثر تفاجئهم بإلغاء قيد أبنائهم على الرغم من سدادهم الكامل للمصروفات الدراسية المقررة مما أثار حالة واسعة من الجدل والاحتجاجات الرسمية والشعبية حول آليات القبول والتحويل المفاجئ للطلاب المتضررين من هذه القرارات الإدارية غير المسبوقة في صرح تعليمي حديث.
قرارات النقل تشعل غضب قنا: أولياء الأمور يرفضون المساس بمستقبل أبنائهم
أصدرت إدارة جامعة جنوب الوادي الأهلية بيانا رسميا عاجلا للرد على ما تم تداوله ونشره عبر مختلف المواقع الإلكترونية الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي المتعلق بأوضاع قطاع عريض من طلاب جامعة جنوب الوادي الأهلية الذين تم تحويلهم قسريا إلى جامعات أهلية أخرى في نفس تخصصاتهم الدراسية الأصلية دون سابق إنذار كاف أو تنسيق مسبق يضمن استقرارهم الأكاديمي والنفسي منذ الأسابيع الأولى للعام الدراسي الحالي.
عقدت قيادات المؤسسة الأكاديمية اجتماعا موسعا مع الطلاب المتضررين وأولياء أمورهم الذين تواجدوا بمقر الجامعة للوقوف على أبعاد الأزمة والتعامل الفوري مع كافة المشكلات والعراقيل القائمة في البرامج الدراسية المختلفة بما يتيح للطلاب إمكانية التحويل إلى جامعات أهلية تقع في نطاق محل إقامتهم أو أقرب جامعة لمحل الإقامة تيسيرا عليهم ورفع الأعباء المالية والزمنية عن كاهلهم وذلك شريطة إتاحة البرنامج الدراسي للطلاب وسماح القدر الاستيعابي والعدد المحدد للجامعة المستهدفة مع التشديد على أنه لم يتم إلغاء قبول أي طالب نهائيا من منظومة التعليم العالي.
تواصلت إدارة المؤسسة التعليمية رسميا مع إدارات الجامعات الأهلية المحولين إليها لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو تيسير وتسهيل إجراءات قبول هؤلاء الطلاب وتذليل كافة العقبات الإدارية وقد تمت الاستجابة الفورية من جانب الجامعات المناظرة لاستقبال الملفات وتسكين الطلاب بالبرامج المتاحة دون تأخير إضافي يعطل مسيرتهم التعليمية في الأسابيع الأولى الحاسمة.
تعهدت إدارة المؤسسة بتحويل كافة المبالغ المالية والمصروفات الدراسية التي قام الطلاب بسدادها مسبقا إلى حسابات الجامعات الأهلية التي جرى تحويلهم إليها لضمان عدم تحميل أولياء الأمور أي أعباء مالية إضافية أو مطالبات متكررة بالدفع، وتولت إدارة المؤسسة مسؤولية تسليم كافة ملفات الطلاب وشهاداتهم الدراسية مباشرة إلى الجامعات الأهلية المحولين إليها لإنهاء كافة الإجراءات البيروقراطية في أسرع وقت ممكن.







