شيخ يصارع الموت في زنزانة تونسية.. هل ينقذ العالم “الغنوشي” مفكر الديمقراطية قبل فوات الأوان؟

تتمسك المنظمات الحقوقية والدولية بمتابعة التطورات الصحية والقانونية الحرجة المحيطة بالقيادي والمفكر البارز البالغ من العمر 85 عاماً ورئيس البرلمان التونسي السابق المنتخب بحرية، والذي يواجه أخطاراً جسيمة داخل السجون التونسية وسط تحذيرات عاجلة من تدهور وضعه الصحي بشكل بالغ الخطورة.
107 أعوام سجن لشيخ الـ85.. جريمة اغتيال بطيء برعاية الدولة
تؤكد التقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية في تاريخ 10 سبتمبر توثيق 12 قضية جنائية ذات دوافع سياسية ضده، والتي أسفرت عن أحكام تراكمية بالسجن لمدة 107 سنوات بالإضافة إلى الحكم عليه بالسجن المؤبد، مع معاناة واضحة من مرض الشلل الرعاش وفقدان الوعي المتكرر داخل المحبس وتكرار نقله إلى المستشفيات في ظل فرض حظر قاطع على عائلته ومحاميه لزيارته أو الاطمئنان عليه.
تتواصل التحركات العالمية المكثفة بعد انضمام أكثر من 500 عالم وشخصية قيادية حقوقية ورؤساء دول وحكومات سابقين ينتمون إلى أكثر من 45 دولة للتوقيع على النداء العاجل المطالب بالإفراج الفوري، مع إطلاق دعوات جادة لتحويل هذا الدعم إلى ضغط حقيقي عبر نشر رسائل المطالبة بالإفراج غير المشروط عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتواصل مع أعضاء الكونغرس وممثلي الشعب الأمريكي عبر الاتصال بالخط الساخن للكابيتول على الرقم (202) 224-3121 أو عبر المواقع الرسمية لحثهم على الضغط العلني على السلطات التونسية مستندين إلى تقارير العفو الدولية.
تستهدف الجهود الجارية جمع تبرعات لا تقل عن 40 ألف دولار عبر الموقع الإلكتروني (freerachedghannouchi.us) بهدف تمويل إرسال بعثة تقصي حقائق مكونة من محامين أمريكيين وقادة حقوق الإنسان إلى الأراضي التونسية للقاء المعني وهيئة دفاعه وعائلته والأطراف السياسية والمدنية هناك، لنشر تقرير رسمي موجه لصانعي القرار في واشنطن وأوروبا وخارجها لتسليط الضوء على تلك الانتهاكات، مع إتاحة المجال أمام الجميع لإضافة توقيعاتهم عبر العريضة المتاحة إلكترونياً، في ظل تحذيرات رئيس مركز دراسات الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي من ضيق الوقت المتاح لإنقاذ حياة المعني.







