الصليب الأحمر: أكثر من 1800 مفقود في اليمن منذ تصاعد العمليات العسكرية في يوليو

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلقيها أكثر من 1800 طلب للبحث عن مفقودين في اليمن منذ تصاعد العمليات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في يوليو الماضي، محذرة من تزايد أعداد المفقودين واستمرار معاناة عائلات لا تعرف مصير أبنائها.
وأعربت اللجنة عن قلقها إزاء ارتفاع أعداد المفقودين منذ التصعيد الأخير للعمليات القتالية في اليمن، مشيرة إلى أن طلبات البحث التي تلقتها جاءت من عائلات تحاول العثور على ذويها أو معرفة مصيرهم.
وأوضحت أن العديد من العائلات لا تزال تجهل ما إذا كان أفرادها المفقودون قد توفوا أو جرى احتجازهم أو فقدوا لأسباب أخرى مرتبطة بالنزاع.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، كريستين شيبولا، إن لعائلات المفقودين الحق في معرفة مصير أحبائها وأماكن وجودهم.
وأضافت: «وراء كل شخص مفقود عائلة تعيش معاناة لا يمكن تحملها، وينبغي ألا يطول انتظارها».
وأكدت اللجنة الدولية استمرار جهودها لمساعدة العائلات على تحديد مصير ذويها، من خلال تسجيل بيانات المفقودين وإيصال رسائل الصليب الأحمر، إضافة إلى العمل على لم شمل العائلات التي فرقها النزاع والنزوح كلما كان ذلك ممكنًا.
ويأتي ارتفاع أعداد المفقودين في ظل تصعيد عسكري يشهده اليمن منذ يوليو الماضي، ويعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة التي بدأت في أبريل 2022.
ويشهد اليمن صراعًا ممتدًا منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.
وتسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها حاليًا على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظتي المهرة وحضرموت شرقي البلاد، وشبوة وأبين جنوبًا، وغالبية مناطق لحج وتعز والضالع، إضافة إلى أجزاء من مأرب والجوف وحجة وصعدة، فيما تستمر المواجهات العسكرية على عدد من الجبهات.







