د. أيمن نور يكتب: قبل ساعات من الذكرى 130رسالة جديدة من د. توبا روحنجيز أزاكلي .

البحث عن عبد الله لنديم
في رسالتها الثانية،التي وصلتني أمس،الأكاديمية التركية المتخصصة في شواهد مقبرة يحيى أفندي، تؤكد أنها أعادت مراجعة أوراقها القديمة، واستشارت أستاذًا خبيرًا بالمقبرة وأرشيفها، ورجّح أن يكون شاهد عبد الله النديم في الجزء الداخلي المعروف بـ«فناء الأولياء».
الأهم أنها أبلغتني بأنها ستزور المقبرة بنفسها، وتبحث في هذه المنطقة.
هذا لا يعني أننا وجدنا القبر، ولا يجوز أن نحول الترجيح إلى يقين. لكنه يعني أن البحث انتقل خطوة أخرى من الأوراق إلى الأرض.
كتبت إليها اليوم أشكرها، وأطلب منها أن تمضي في البحث دون استعجال، وأن تطلعنا على النتيجة، إيجابية كانت أو سلبية.
بعد مئة وثلاثين عامًا، ما زلنا نبحث عن آخر عنوان لعبد الله النديم.
ربما تفصلنا عنه بضعة أمتار فقط.. وربما لا يزال أمامنا طريق آخر. المهم أن نصل إليه بالدليل، لا بالأمنيات.
بقلم د. أيمن نور







