ذاكرة التاريخمصر

في ذكرى وفاته.. أحمد خميس شاعر وممثل تغنى بكلماته كبار الفنانين ورحل في 12 أكتوبر 2008

تحل في 12 أكتوبر ذكرى وفاة الفنان والشاعر أحمد خميس، الذي جمع خلال مسيرته بين الشعر والأدب والإذاعة والتمثيل، وترك رصيدًا فنيًا تنوع بين السينما والأعمال الشعرية والأغنيات التي تغنى بكلماتها عدد من كبار الفنانين.

ولد أحمد خميس في 13 يناير 1925، وبدأ حياته العملية في الإذاعة البريطانية عام 1950، قبل أن ينتقل خلال فترة السبعينيات إلى إذاعة القاهرة.

وكان خميس شاعرًا وأديبًا قبل دخوله عالم التمثيل، ومن أبرز أعماله الشعرية ديوان «رباعيات خميس»، كما عُرف بصوته المميز وقدرته على إلقاء الشعر، إلى جانب نشاطه الفني والإذاعي.

وبدأ مشواره في السينما عام 1961 من خلال فيلم «رسالة إلى الله» مع الفنانة مريم فخر الدين، ثم أتيحت له فرصة تقديم أدوار البطولة في عدد محدود من الأعمال، من بينها فيلم «الرجال لا يتزوجون الجميلات».

ورغم قلة أدوار البطولة المطلقة في مسيرته، شارك أحمد خميس في العديد من الأعمال بأدوار البطولة المساعدة والشخصيات الثانوية المحورية، ومن أبرز أفلامه «وفاء للأبد»، و«الأيدي الناعمة»، و«فارس بني حمدان»، و«حياتي»، و«فجر الإسلام»، وغيرها من الأعمال.

واشتهر خميس بتجسيد شخصية الأب الطيب في العديد من أفلامه، ولم تكن أدوار الشر أو الشخصيات الخارجة على القانون من الأدوار المعتادة في مسيرته الفنية.

كما شارك في الفيلم العالمي «أبو الهول الزجاجي»، الذي ضم مجموعة من الفنانين العرب والأجانب، فيما كان فيلم «إنت عمري»، الذي عُرض عام 2005، آخر أفلامه السينمائية.

وإلى جانب التمثيل، ترك أحمد خميس بصمة واضحة في مجال كتابة الأغنية، وألف عددًا من الأعمال، من بينها «الروابي الخضراء»، و«عاشق السهر»، و«موكب الخالدين».

وتغنى بأشعاره عدد من كبار الفنانين والموسيقيين، من بينهم محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض السنباطي، ليظل الشعر أحد أبرز الجوانب في مسيرته إلى جانب التمثيل والعمل الإذاعي.

ورحل أحمد خميس في 12 أكتوبر 2008، بعد مسيرة فنية وأدبية امتدت لعقود، جمع خلالها بين الكلمة والصوت والصورة، وترك أعمالًا تنوعت بين الشعر والأغنية والسينما والإذاعة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى