قطر ومصر والأردن والبحرين وفلسطين تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد أمن المنطقة

أدانت قطر ومصر والأردن والبحرين وفلسطين الهجمات التي استهدفت السعودية ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لسيادة المملكة وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة وسلامة المدنيين، ومؤكدة تضامنها مع الرياض ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
وجاءت المواقف العربية في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع ومطارات داخل السعودية خلال الأيام الأخيرة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إنها تدين «بأشد العبارات اعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض»، معتبرة الهجمات «انتهاكًا خطيرًا لسيادة السعودية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية».
وجددت قطر تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبها، أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات على الأراضي السعودية ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، مستنكرة ما وصفته بـ«الاعتداءات السافرة والتصرفات غير المسؤولة» وما تحمله من انتهاك لقواعد القانون الدولي وتهديد لسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.
وأكدت القاهرة رفضها للممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، ووقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الهجمات، ودعمها للخطوات التي تتخذها المملكة لصون أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.
كما أدان الأردن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، واعتبره انتهاكًا لسيادة السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها وتصعيدًا خطيرًا وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية الأردنية رفضها الاعتداء على المطار واستمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية، مشددة على تضامن عمّان مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وفي البحرين، أدانت وزارة الخارجية بشدة استمرار هجمات الحوثيين على السعودية واستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، معتبرة الهجوم امتدادًا للتصعيد الذي استهدف المطار نفسه قبل يومين.
وقالت الخارجية البحرينية إن هذه الهجمات تمثل، من وجهة نظرها، انتهاكًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الهجمات التي استهدفت السعودية ومطار الملك خالد الدولي وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وأعلنت تضامنها الكامل مع المملكة.
وأكدت الخارجية الفلسطينية دعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وتأتي الإدانات العربية بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي استهدفت مطارات ومواقع داخل السعودية خلال الأيام الأخيرة، فيما أعلنت السلطات السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي مؤقتًا عقب هجوم السبت لحين تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
وأعلنت السعودية لاحقًا مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة، جراء هجوم السبت على مطار الملك خالد الدولي، موضحة أن القتلى هم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين، بينهم اثنان من بنغلاديش، إضافة إلى أمريكي ومصري وأردني وسوري وفلسطيني وسوداني.
وجاء الهجوم بعد يومين من هجومين استهدفا، الخميس، مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرا، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات الخميس، وقالت إنها استخدمت صواريخ باليستية ومجنحة لاستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط.
كما شهد يومي الثلاثاء والأربعاء هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، وأسفرت، بحسب السلطات السعودية، عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.
وفي ظل تعليق تشغيل مطار الملك خالد، أعلنت شركة مصر للطيران تعليق رحلاتها من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض مؤقتًا، لحين استئناف العمليات التشغيلية بالمطار وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني السعودية.
وتأتي التطورات في إطار تصعيد عسكري متواصل منذ يوليو 2026، يُعد من الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل 2022.







