السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من هجمات محتملة على السعودية وتفرض قيودًا على تنقل موظفيها

حذرت السفارة الأمريكية في الرياض رعاياها من احتمال وقوع هجمات بطائرات مسيّرة أو صواريخ على السعودية، داعية المواطنين الأمريكيين إلى توخي أقصى درجات الحذر، خصوصًا عند استخدام المطارات الرئيسية في المملكة.
وقالت السفارة، في بيان الاثنين، إن مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام تعرضا للاستهداف، محذرة من احتمال حدوث إلغاءات للرحلات الجوية أو إغلاق للمجال الجوي نتيجة التطورات الأمنية.
وأوضحت أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية أصبحوا ملزمين بالحصول على تصريح خاص قبل استخدام مطارات الرياض وجدة والدمام.
ودعت المواطنين الأمريكيين إلى توخي أقصى درجات الحذر عند استخدام جميع المطارات الرئيسية في المملكة ومتابعة المستجدات المتعلقة بالرحلات وحركة الطيران.
كما حظرت السفارة على موظفي الحكومة الأمريكية السفر إلى المناطق الواقعة ضمن نطاق نحو 32 كيلومترًا من الحدود السعودية اليمنية بسبب المخاطر الأمنية.
وأصبح سفر الموظفين الأمريكيين إلى مناطق جازان وعسير ونجران، إضافة إلى مدن القطيف وينبع والطائف، خاضعًا للحصول على تصريح خاص.
ويأتي التحذير في ظل تصاعد الهجمات على الأراضي السعودية خلال الأيام الأخيرة، إذ تعرضت خمسة مطارات سعودية لعشرة هجمات منذ 5 أكتوبر الجاري، نُسبت إلى جماعة الحوثي، وأسفرت عن مقتل 19 شخصًا وإصابة مئات آخرين، إلى جانب أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتشهد المواجهة بين السعودية والحوثيين تصعيدًا عسكريًا متواصلًا منذ يوليو الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.







