أحزاب وبياناتمصرملفات وتقارير

يوسف عبداللطيف يغادر الوفد بعد 36 عاما: ثوابت الوطن فوق كل انتماء حزبي

استقال الكاتب والسياسي يوسف عبداللطيف رسميا ونهائيا من حزب الوفد اليوم الاثنين عبر خطاب رسمي وجهه إلى رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي شحاتة والسكريتر العام الدكتور ياسر الهضيبي مشيرا فيه إلى ابتعاده الكامل عن الحزب بعد مسيرة تنظيمية حافلة امتدت نحو 36 عاما متواصلة من العضوية والعمل داخل الصفوف الحزبية.

استقالة يوسف عبداللطيف من حزب الوفد تنهي رحلة حافلة بالعمل الحزبي.

اختار الكاتب والسياسي يوسف عبداللطيف، أمس الإثنين، أن يطوي صفحة امتدت 36 عاما داخل حزب الوفد، بعدما رفع إلى رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي شحاتة والسكرتير العام الدكتور ياسر الهضيبي كتاب استقالة قاطعا لا رجعة فيه، قدّمه بوصفه موقفا نابعا من قناعة راسخة لا من خلاف عابر.

وروى عبداللطيف في رسالته مسيرة طويلة قضى جانبا منها في صفوف الحزب مناضلا وطنيا، منها عقد كامل تتلمذ فيه على أيدي رموز كبار في الحياة السياسية المصرية، في مقدمتهم فؤاد باشا سراج الدين وإبراهيم باشا فرج، حيث تشكّل وعيه السياسي على فكرة الدفاع عن الوطن قبل أي اعتبار آخر.

وأكد أنه لاحظ منذ أغسطس 2000 أن الحزب يبتعد تدريجيا عن الفكر والعقيدة السياسية اللذين قام عليهما، وأن مظاهر التراجع وتبدل التوجهات صارت جلية في نظره، وهو ما لا يتسق مع المبادئ التي تربّى عليها وظل يدافع عنها عقودا طويلة، ولم يشأ، وفق رسالته، أن يبقى في موقع يخالف ما يؤمن به.

وفي ختام خطابه، طلب قبول استقالته نهائيا، وإعفاءه من جميع اللجان والمناصب والمجالس الحزبية التي يشغلها، مع شطب اسمه من سجلات العضوية ابتداء من يوم تقديمها.

ورغم قراره، شدد على أن ولاءه للقيم الوطنية وثوابتها التي اكتسبها داخل الوفد باقٍ لن يتغير، وتمنى للحزب وقياداته وشبابه أن ينجحوا في العودة إلى مسارهم التاريخي المشرّف، ولم يصدر عن حزب الوفد، حتى لحظة نشر الخبر، أي تعليق على الاستقالة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى