حوادث وقضايامصرملفات وتقارير

فزع في العاشر من رمضان.. كلب مفترس يعقر 17 مواطنا والأمن يلاحقه

سيطرت حالة واسعة من الهلع والذعر على الأهالي والقاطنين في مدينة العاشر من رمضان الواقعة ضمن حدود محافظة الشرقية، وذلك على خلفية تعرض عدد كبير من المواطنين لهجمات مفاجئة أسفرت عن إصابة 17 شخصاً، شملت بالغين وأطفالاً وطلاباً، على مدار اليومين الماضيين، وجاءت هذه الإصابات نتيجة تجوال كلب واحد يُشتبه في إصابته بمرض السعار عبر تنقله بين عدة عقارات سكنية ومجاورات مختلفة، عاقراً السكان والمارة في الطرقات.

هجوم كلب ضال يعقر 17 شخصاً في العاشر من رمضان

استقبل مستشفى العاشر من رمضان أعداداً من المصابين الذين تعرضوا لهجمات العقر، حيث خضع الجميع للفحوص الطبية اللازمة وتلقوا الرعاية العلاجية المطلوبة، إلى جانب حقنهم بالمصل المضاد للسعار وفقاً للإجراءات الطبية المتبعة في مثل هذه الحوادث.

وفي ذات السياق، تم توجيه بعض الحالات التي استدعت تقييمات ومتابعة طبية إضافية إلى مستشفى الحميات بالزقازيق لاستكمال برامج العلاج والمراقبة الدقيقة لحالتهم الصحية، وتنوعت الإصابات بين جروح وخدوش متفرقة في مناطق عديدة من الجسم شملت الساقين واليدين والفخذين والصدر.

التحركات الرسمية والميدانية للسيطرة على الأزمة

تزامناً مع وقوع الحوادث، بدأت السلطات والجهات المعنية مكثفة عمليات البحث عن الكلب الضال تمهيداً للتعامل الفوري معه والحد من احتمالات تعرض مواطنين آخرين لأي أذى مشابه.

كما قررت مديرية الطب البيطري بالشرقية تشكيل لجنة مختصة للانتقال الميداني إلى المواقع والمجاورات التي شهدت حوادث العقر، وإجراء مسح وفحص شامل للمنطقة وحصر الأعداد الموجودة من الكلاب، تمهيداً لتحديد وتطبيق الإجراءات البيطرية والوقائية المناسبة.

أبعاد الظاهرة ومطالب الأهالي

أعادت هذه الواقعة تسليط الضوء بقوة على ملف انتشار الحيوانات الضالة وخطورة حوادث العقر في المناطق السكنية. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة كانت قد أعلنت في تصريحات سابقة عن خطط وتحركات واسعة للتعامل مع هذه الظاهرة، تضمنت إجراءات للتحصين والتعقيم وتوفير أماكن مخصصة لإيواء الحيوانات بالتنسيق مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني.

ورغم تلك الإجراءات المكثفة، لا تزال بعض المناطق تشهد تكرار حوادث العقر بين المواطنين، لاسيما الأطفال، مما دفع الأهالي للمطالبة بتكثيف الاهتمام بالمناطق المحيطة بالمدارس وبأماكن تجمع القمامة والمخلفات التي تمثل بيئة جاذبة لتكاثر وتجمع الكلاب الضالة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى