أخبار العالمرياضةمصرملفات وتقارير

غضب إسرائيلي واسع من رسائل جماهير الأهلي والزمالك بمباراة القمة

تسبب الشعار الذي رددته المدرجات خلال مواجهة القمة الكروية في إثارة موجة عارمة من الاستياء والغضب داخل السلطات والأوساط الصحفية في إسرائيل، عقب التوحد الجماهيري غير المسبوق الذي شهدته المواجهة بين أنصار الفريقين الكبيرين باستاد القاهرة.

هتافات جماهير الأهلي والزمالك تشعل الغضب في إسرائيل وتوحد المدرجات

وقد جاءت هتافات جماهير الأهلي والزمالك لتشكل دليلا واضحا على تجاوز الحسابات الرياضية الضيقة والنتيجة الرقمية للمباراة في سبيل إعلاء القضايا الوطنية والقومية المصيرية.

شهدت المواجهة التاريخية صخبًا استثنائيًا عكس تناغمًا نادرًا بين الغريمين التقليديين اللذين توحدا في رفع شعارات إحياء الذكرى 53 لحرب أكتوبر 1973، إلى جانب توجيه صرخات حادة ومعادية للكيان المحتل.

وركزت المتابعات الإعلامية العبرية على أن الحضور الجماهيري الذي أثث المدرجات أعطى أولوية تامة لما يجري في المدرجات فوق المستديرة الخضراء، حيث برزت لافتة لمشجعي الفريق الأحمر تُبرز قيام 8 آلاف مشجع بالتبرع بالدماء إبان فترة الحرب، في حين رفع مشجعو النادي الأبيض لافتة تضمنت عبارة “انتصار أكتوبر دائمًا في قلوبنا”.

ورغم الخصومة الكروية الممتدة جذورها في عمق التاريخ الرياضي، تلاحمت الجماهير الحاضرة عبر أغانٍ وصيحات موجهة ضد الكيان الصهيوني واليهود، وتحديدًا عند حلول الدقيقة 73 من عمر اللقاء في إشارة رمزية إلى عام 1973.

وفي مقابل هذا الصخب المدرجاتي، رُصد قيام شاشة التلفزيون وشبكة “أون سبورت” بتجنب إظهار بعض الشعارات واللافتات المرفوعة مع خفض مستويات الصوت أثناء تصاعد الصرخات والهتافات المعبرة عن العداء للجانب الإسرائيلي.

وجاء هذا التجمهر الغفير الذي تجاوز سقف 50 ألف مشجع داخل الاستاد متزامنًا مع محطات تاريخية فارقة ترتبط بذكرى أحداث السابع من أكتوبر وتخليد انتصارات حرب أكتوبر.

وقد لفتت القراءات الصحفية الخارجية إلى أن حدث اجتماع الجماهير وتوافقها حول قضية الصراع مع الكيان المحتل يمثل واقعة فريدة من نوعها تقطع مع الصراع التنافسي المعتاد وتؤكد ثبات الموقف الشعبي تجاه القضية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى