جريمة غامضة: العثور على جثة موظفة مدفونة داخل منزل مهجور بتونس

عثرت السلطات الأمنية والقضائية في ولاية جندوبة شمال غربي البلاد، على جثة الموظفة بدار الشباب آمال الغزواني مدفونةً داخل مستودع أو مرآب مهجور، وذلك بعد أيام من اختفائها الغامض الذي أثار صدمة واسعة.
جريمة هزت جندوبة العثور على جثة آمال الغزواني مدفونة بمنزل زميلها
وقد تصاعدت وتيرة جرائم قتل النساء في تونس بشكل مقلق خلال الآونة الأخيرة، وسط مطالبات حقوقية واسعة بضرورة تشديد العقوبات وتفعيل آليات حماية حقيقية تضمن وضع حد لمسلسل العنف القائم على النوع الاجتماعي.
اهتزت ولاية جندوبة على وقع جريمة قتل صادمة، عقب عثور الأجهزة الأمنية والقضائية اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر على جثة آمال الغزواني، الموظفة في دار الشباب بحي الهادي بن حسين بجندوبة الشمالية، والتي انقطع الاتصال بها واختفت منذ صباح السبت 3 أكتوبر.
وعُثر على الجثمان مدفوناً داخل حفرة مغطاة بالإسمنت بمستودع أو مرآب تابع لمنزل مهجور في منطقة أولاد مناع بضواحي المدينة، وذلك بعد اختفائها المفاجئ لأيام طويلة قاربت عشرة أيام.
وجاء هذا الاكتشاف الصادم إثر تحقيقات أمنية مكثفة قادتها فرقة الشرطة العدلية، حيث تم حصر الشبهة في أحد زملائها بالعمل وإعادة استجوابه، ومع تضييق الخناق عليه وتتبع تحركاته المريبة كشراء مواد بناء مثل الإسمنت والرمل، انهار المتهم واعترف بارتكاب الجريمة، والقيام بإنهاء حياة الضحية ودفن جثتها لإخفاء معالمها.
وقد تحولت النيابة العمومية رفقة وحدات الحماية المدنية والحرس الوطني للموقع لاستخراج الجثة ومعاينتها، حيث تبين وجود آثار عنف بالغة على أجزاء مختلفة من جسدها، قبل نقلها للطب الشرعي لفحصها وتحديد أسباب الوفاة بدقة، وبدورها أذنت النيابة العمومية بإيقاف الجاني فوراً وفتح تحقيق قضائي بتهمة القتل العمد عن سابق القصد لينال جزاءه.







