تونس..الدستوري الحر يتخلى عن “الوفاء” ويصعّد ضد قيس سعيد

طوى الحزب الدستوري الحر في تونس صفحة عقد مؤتمر “الوفاء” الذي كان مقررًا مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لكنه لم ينهِ المعركة السياسية والقانونية التي فجّرها تعثر انعقاده.
وأعلن الحزب التخلي نهائيًّا عن تنظيم المؤتمر، بالتوازي مع التوجه إلى مؤسسات دولية ومنظمات حقوقية للاحتجاج على ما وصفه بـ”استهداف حقه في النشاط والتنظيم”.
ويضع القرار، الذي أعلنه الديوان السياسي للحزب (هيكل يضم قيادات الحزب)، ملف رئيسة الحزب عبير موسي وموقعه في المشهد السياسي أمام مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما تعذر عقد المؤتمر الذي كان الحزب يعوّل عليه لترتيب وضعه الداخلي وتجديد قيادته، إثر صدور حكم قضائي استعجالي بإيقاف أعماله.
وقال الحزب، في بيان أعقب اجتماع ديوانه السياسي بمحافظة المنستير الساحلية، إن التخلي عن المؤتمر جاء بسبب ما اعتبره “قوة قاهرة”، متهمًا السلطة بعرقلة انعقاده من خلال منع النفاذ إلى فضاءات عامة وخاصة، قبل صدور الحكم القضائي الذي أوقف أعمال المؤتمر.
وكان المؤتمر مقررًا يومي 3 و4 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أن تقرر اللجنة المركزية للحزب، في اجتماع طارئ يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول، إيقاف مساره إثر صدور حكم قضائي استعجالي بتجميده.







