العالم العربي

معارك عنيفة في تعز تدفع آلاف الأسر للنزوح والحوثيون يسيطرون على جبل هان

تصاعدت حدة المعارك بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي على أطراف مدينة تعز ومديرية صبر الموادم جنوبي المدينة، وسط موجة نزوح واسعة دفعت آلاف الأسر إلى مغادرة مناطق المواجهات والانتقال إلى مناطق أكثر أمنًا.

وأفادت معلومات ميدانية بسيطرة الحوثيين على جبل هان غربي مدينة تعز، عقب يوم من المعارك العنيفة في محيط المنطقة، في تطور جديد على خطوط المواجهة حول المدينة.

وتعرضت مواقع وتعزيزات تابعة للحوثيين لسلسلة من الغارات الجوية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات، من دون توافر حصيلة مؤكدة بشأن الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الضربات والمواجهات.

آلاف الأسر تغادر مناطق القتال

وأدت المعارك المتواصلة إلى نزوح آلاف الأسر من أطراف مدينة تعز باتجاه وسطها، مع اتساع نطاق المواجهات وتزايد المخاوف من وصول القتال إلى مناطق مأهولة بالسكان.

كما شهدت قرى مديرية صبر الموادم، جنوبي تعز، حركة نزوح واسعة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية وتعطل وصول الاحتياجات الأساسية إلى بعض المناطق.

وتواجه الأسر النازحة ضغوطًا متزايدة للحصول على المأوى والغذاء والخدمات الأساسية، في ظل استمرار المواجهات والقيود المفروضة على حركة الدخول والخروج من مناطق القتال.

هجمات صاروخية باتجاه السعودية

ويتزامن التصعيد في تعز مع استمرار المواجهة بين الحوثيين والسعودية، إذ أعلنت الجماعة الأربعاء استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض بصاروخ باليستي، مدعية أن الصاروخ حقق «إصابة دقيقة ومباشرة».

ولم يصدر تأكيد سعودي لهذه الرواية بشأن إصابة المطار.

كما أعلن الحوثيون إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه ما وصفوه بتجمعات لقوات سعودية في منطقتي رأس العارة والمضاربة، مدعين سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات عسكرية، وهي ادعاءات لم يصدر تأكيد سعودي بشأنها.

وفي المقابل، أعلنت السلطات السعودية أن فرق الطوارئ تعاملت مع سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض عقب اعتراضه وتدميره.

وأسفر سقوط الشظايا، بحسب المعلومات المعلنة، عن إصابة مقيم من جنسية عربية، إلى جانب أضرار مادية محدودة في منزل سكني ومركبة.

ويأتي التصعيد على جبهة تعز بالتزامن مع اتساع نطاق المواجهات العسكرية في اليمن والهجمات المتبادلة، وسط مخاوف من زيادة أعداد النازحين وتفاقم الأزمة الإنسانية إذا استمرت المعارك واتسعت إلى مناطق جديدة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى