سفير اليمن بتركيا: انقلاب الحوثيين دمر البلاد وسبّب نزوح الملايين.. والحكومة تطلق «فجر اليمن» لاستعادة الدولة

أكد سفير اليمن لدى أنقرة، محمد صالح أحمد طُرَيق، أن جماعة الحوثي المدعومة من إيران تسعى لإطالة أمد الصراع للحفاظ على وجودها وسلطتها، مشدداً على أن الانقلاب الذي نفذته الجماعة تسبب في معاناة إنسانية جليلة للشعب اليمني وتدمير البنية التحتية، فضلاً عن تهجير ونزوح ملايين المدنيين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السفير بمقر مركز الدراسات الاستراتيجية العربية (ASAM) في إسطنبول، بمشاركة المستشار الإعلامي للسفارة طلال أحمد جميل، ورئيس حركة العمل الوطني السورية أحمد رمضان، وجمع من الصحفيين الأتراك والعرب، لتسليط الضوء على تطورات الأوضاع في اليمن.
وأوضح السفير طُرَيق أن اليمن يخوض مرحلة قاسية منذ انقلاب الحوثيين في سبتمبر/أيلول 2014، لافتاً إلى أن الجماعة استولت منذ بدايتها على بليونات الدولارات من احتياطيات البنك المركزي، بالإضافة إلى استلاب أسلحة الجيش ومستودعات الذخيرة.
وأضاف أن الحوثيين واصلوا استقدام الأسلحة وتوظيفها ضد المدنيين ودول الجوار، متهمًا إياهم باستغلال مسارات التفاوض لإعادة تنظيم صفوفهم وشن الحروب مجدداً. كما حذر من انتهاكات الجماعة بحق الأطفال عبر تجنيدهم للقتال وتغيير المناهج التعليمية لطمس الهوية الفكرية لجيل كامل.
6 أهداف لعملية «فجر اليمن»
من جانبه، استعرض المستشار الإعلامي للسفارة، طلال أحمد جميل، الأهداف الستة لعملية «فجر اليمن» التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لمواجهة الحوثيين، والتي تتلخص في:
استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب على كامل التراب اليمني.
تحرير العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
حماية المدنيين ووقف الانتهاكات الواقعة على المنشآت والبنية التحتية.
تعزيز الأمن الإقليمي والدولي ولجم التهديدات الموجهة للملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية.
تحقيق سلام عادل وشامل وفق المرجعيات الدولية المعترف بها وضمان احتكار الدولة للسلاح.
وحول الوضع الميداني، سلط جميل الضوء على الحصار الخانق الذي تفرضه الميليشيا على مدينة تعز، مؤكداً أن إغلاق المعابر يهدد حياة نحو 2.8 مليون مدني، ما تسبب في قفزة سريعة لأسعار المواد الغذائية والوقود وإجبار التجار على سلوك طرق فرعية شاقة وخطرة.
وفي مداخلة بارزة، كشف رئيس حركة العمل الوطني السورية، أحمد رمضان، عن معلومات تفيد بانضمام ضباط من نظام بشار الأسد البائد إلى صفوف الحوثيين عبر مسارات تنسيقية مع إيران وروسيا للمشاركة في القتال ضد القوات الحكومية.
وأكد رمضان دعم الشعب والحكومة السورية الكامل للحكومة الشرعية في اليمن لإنهاء الانقلاب واستعادة أركان الدولة.






