العالم العربيمصر

مصر والصومال تبحثان تعزيز العلاقات وتطورات القرن الإفريقي والبحر الأحمر

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، مع نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

وجاءت المباحثات خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، تناول مواصلة التنسيق بين القاهرة ومقديشو في مختلف المجالات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وجدد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الداعم لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، إلى جانب دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها.

وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وسبل متابعة تنفيذ مخرجات القمة الرباعية التشاورية التي استضافتها مدينة العلمين خلال أكتوبر الجاري بمشاركة قادة مصر والسودان والصومال وإريتريا.

وأكدت القمة دعم وحدة وسيادة الصومال ورفض أي تدخل أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيه وسيادته الوطنية، إلى جانب رفض الاعتراف أو تقديم الدعم لإقليم «أرض الصومال».

كما شددت الدول الأربع على مبدأ حرية الملاحة، معتبرة أن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له.

وتأتي المباحثات المصرية الصومالية في ظل توترات تشهدها منطقة القرن الإفريقي على خلفية مذكرة التفاهم التي وقعتها إثيوبيا مع إقليم «أرض الصومال»، والتي تتضمن حصول أديس أبابا على إمكانية استخدام واجهة بحرية لأغراض تجارية وعسكرية.

وترفض الحكومة الصومالية الاتفاق وتعتبره انتهاكًا لسيادتها ووحدة أراضيها، فيما أعلنت مصر في أكثر من مناسبة دعمها لموقف مقديشو ورفضها أي إجراءات تمس وحدة الصومال.

وتعارض القاهرة كذلك حصول إثيوبيا، وهي دولة حبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993، على وجود عسكري على البحر الأحمر، مؤكدة أن ترتيبات أمن وحوكمة البحر الأحمر يجب أن تظل مسؤولية الدول المشاطئة.

وشهدت العلاقات المصرية الصومالية خلال الفترة الأخيرة تقاربًا متزايدًا، شمل توقيع بروتوكول للتعاون العسكري وتقديم مصر معدات عسكرية لدعم قدرات الجيش الصومالي وحماية سيادة البلاد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى