• مصر

    وزير الصحة: تراجع الأنيميا بين الأطفال إلى 8% والتقزم إلى 4% في 2026

    أعلن وزير الصحة والسكان خالد عبدالغفار انخفاض معدل انتشار الأنيميا بين الأطفال في مصر من 42.3% عام 2019 إلى 8% خلال 2026، بالتزامن مع تراجع…

    أكمل القراءة »
  • مصر

    انطلاق تدريب «ميدوزا-15» المصري اليوناني بمشاركة فرنسا وإيطاليا وقبرص

    انطلقت في اليونان فعاليات التدريب العسكري المشترك المصري اليوناني «ميدوزا-15»، بمشاركة قوات من فرنسا وإيطاليا وقبرص، ويستمر لعدة أيام في نطاق البحر المتوسط وعدد من…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    تسوية مديونية الوادي الجديد لبنك الاستثمار القومي بـ222.7 مليون جنيه عبر مبادلة أصول عقارية

    شهد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم توقيع اتفاق لتسوية المديونية المستحقة لبنك الاستثمار القومي لدى محافظة الوادي الجديد، والبالغة 222.7 مليون جنيه، في إطار…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    حركة الملاحة في هرمز وباب المندب تتراجع وسط تصاعد التوترات

    أظهرت بيانات شحن تراجعًا جديدًا في حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب، مع استمرار التوترات والهجمات في منطقة الشرق الأوسط وتأثر حركة السفن التجارية.…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    حركة الملاحة في هرمز وباب المندب تتراجع وسط تصاعد التوترات

    أظهرت بيانات شحن تراجعًا جديدًا في حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب، مع استمرار التوترات والهجمات في منطقة الشرق الأوسط وتأثر حركة السفن التجارية.…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    السعودية تعلن انتهاء الخطر في 6 مدن ومحافظات بعد تحذيرات أمنية

    أعلن الدفاع المدني السعودي، الثلاثاء، انتهاء الخطر في ست مدن ومحافظات بالمملكة، بعد تنبيهات وتحذيرات سابقة من خطر محتمل. وقال الدفاع المدني، في تدوينات منفصلة،…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    تونس تؤكد دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة في اليمن

    أكدت تونس التزامها بدعم الجهود العربية والدولية الرامية إلى وقف أعمال العنف والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة للأزمة في اليمن، بما يحفظ وحدة البلاد…

    أكمل القراءة »
  • مصر

    حمدي البحيري يكتب: حلف مكة.. اختبار الصمود في شرق أوسط متغير

    في مقال نشرته مجلة Foreign Affairs في 18 مايو أيار 2026 بعنوان «نظام جديد للخليج: على المنطقة أن تبنيأمنها بدلًا من شرائه»، يطرح ديفيد ب. روبرتس، الباحث في الأمن الدولي ودراسات الشرق الأوسط في كلية كينغزلندن، تصورًا يرى أن دول المنطقة مطالبة ببناء قدر أكبر من قدرتها على حماية نفسها، في الوقت الذي تعيد فيهالولايات المتحدة تعريف الطريقة التي تمارس بها دورها الأمني. ووفق هذا التصور، قد تحتفظ واشنطن بالقدرة علىالعودة والتدخل عندما تقتضي مصالحها ذلك، من دون أن يعني وجودها استمرار تحملها المسؤولية المباشرة واليوميةعن أمن حلفائها. من هذه الزاوية، يعكس «حلف مكة» ، في أحد أبعاده الأساسية، قراءة هذه الدول لمسار السياسة الأمريكية واحتمالانتقال المنطقة من الاعتماد الاحادى على الحماية الأمريكية إلى مرحلة تتحمل فيها القوى الإقليمية مسؤولية أكبر عنالردع والدفاع. فهل يمثل هذا الاتفاق -اذن- بديلًا عن الولايات المتحدة أو هل يعتبر موجهًا ضد إيران أو إسرائيل، أم انهيمثل استجابة مبكرة لشرق أوسط لم تعد  دوله  تبني أمنها على افتراض أن واشنطن ستتولى دائمًا الجزء الأكبر منفاتورة الردع. بيئة ما بعد 7 أكتوبر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تآكلت الحدود التقليدية التي كانت تفصل بين جبهات المنطقة. انتقلت الحرب من غزةإلى لبنان واليمن والعراق وسوريا، ثم  المواجهة إيران من جهة الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بينما تعرضتدول الخليج لاختبارات متكررة لقدرتها على حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية وممراتها البحرية، في معركة لم تكن هيطرفًا فيها. هذه البيئة غيّرت حسابات القوى الإقليمية. فالمشكلة بقدر ما هي مرتبطة بحجم الخطر الإيراني أو الإسرائيلي، مرتبطةأيضًا بالدرجة التي تستطيع بها كل دولة أن تتوقع استجابة حلفائها الخارجيين عندما تتعرض لهجوم. قرار تدخلالولايات المتحدة يظل مرتبطًا بحساباتها السياسية والعسكرية الخاصة، بعيدًا عن حاجة حلفائها الإقليميين. لذلك فإنهمن الضروري ان تبحث القوى المحلية عن ترتيبات تمنحها قدرة أكبر على الردع والتعامل مع الأزمات. من هنا يأتي حلف مكة بوصفهمحاولة لبناء طبقة أمنية إقليمية، وليس استبدال البنية الأمنية الموجودة، لتتمكن من العمل باستقلالية أكبر عندما تتغيردرجة الحضور أو الالتزام الأمريكي. من اتفاق إلى تحالف في 31 أغسطس/آب، عقدت السعودية وتركيا وباكستان الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعيةالمنشأة بموجب اتفاق مكة. نقلا للاتفاق من مستوى الإعلان السياسي إلى مستوى البناء المؤسسي؛ فاتجهت إلىإنشاء أمانة في السعودية يرأسها أمين عام، على أن يتولى رئاستها في مرحلتها الأولى أمين عام من باكستان لمدةثلاث سنوات، إلى جانب تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية وتطوير الإنتاج والتقنيات المشتركة ورفع مستوىالتنسيق بين القوات المسلحة. جاء ذلك بعد أقل من شهر من توقيع اتفاق مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس/آب، عندما جمعت قمة مكة الرئيسالتركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. ونصالاتفاق على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا، بهدف معلن هو تعزيز الردعالمشترك وتطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي. تعود جذور الترتيب إلى عام سابق. ففي 17 سبتمبر/أيلول 2025 وقعت السعودية وباكستان «اتفاقية الدفاعالاستراتيجي المشترك»، ونصت هي الأخرى على اعتبار أي عدوان على إحدى الدولتين عدوانًا على الأخرى. كان ذلكالإطار الثنائي هو النواة التي أضيف إليها البعد التركي لاحقًا، فتحول التعاون الدفاعي من علاقة ثنائية ذات تاريخطويل إلى ترتيب ثلاثي يجمع الموارد السعودية والقدرة العسكرية التركية والوزن الاستراتيجي الباكستاني. ماذا يقول الاتفاق فعلًا؟ القيمة الأساسية للاتفاق تكمن في مبدأ الدفاع الجماعي. فالاعتداء على دولة واحدة يصبح قضية مشتركة للدولالثلاث.  الصياغة المعلنة لا تجعل من الحلف نسخة مطابقة لحلف شمال الأطلسي؛ فلا توجد حتى الآن قيادة عسكريةموحدة معلنة، ولا آلية تلقائية تحدد مسبقًا نوع القوة التي ستستخدم أو حجم التدخل في حال وقوع الحرب.وهذاالتفصيل مهم، لأن الاتفاق يبني في مرحلته الحالية التزامًا سياسيًا بالردع أكثر مما ينشئ آلة عسكرية موحدة للحرب. ويكشف توزيع القدرات بين الأطراف عن منطق الترتيب. السعودية تمنح الاتفاق الموارد الاقتصادية والطاقة والموقعالاستراتيجي والوزن السياسي العربي والإسلامي. و تركيا تضيف قوة عسكرية تقليدية كبيرة وصناعة دفاعية متقدمةوخبرة عملياتية وحضورًا جغرافيًا يمتد من البحر الأسود إلى الشرق الأوسط. أما باكستان فتمنح الترتيب قوة عسكرية كبيرة وخبرة استراتيجية وعمقًا آسيويًا، فضلًا عن كونها دولة نووية. ولكنينبغي الحذر، فإن امتلاكها للسلاح النووي لا يعني وجود «مظلة نووية» تلقائية للدولتين الأخريين؛ بل تبقى قيمته فيالمرحلة الراهنة مرتبطة بالوزن الردعي والسياسي الذي يضيفه إلى الترتيب. والأهم أن الاتفاق لا يحدد عدوًا مشتركًا بالاسم. هذه الصياغة تقلل القيود على الدول الثلاث؛ فتركيا لا تريد تحويلالاتفاق إلى جبهة صريحة ضد إيران، وباكستان حريصة على تقديمه كترتيب دفاعي، والسعودية تحاول إبقاء قنواتهامع طهران مفتوحة. لذلك يصبح عدم تسمية الخصم جزءًا من مرونة الاتفاق، لأنه يسمح ببناء الردع من دون إلزامالأعضاء منذ البداية بخوض صراع واحد. إسرائيل في إسرائيل، أثار الاتفاق اهتمامًا واضحًا لأنه يجمع ثلاث قوى ذات قدرات ومصالح متباينة تحت مظلة دفاعية واحدة. ويشير تحليل نشره معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في 20 أغسطس/آب إلى أن قابلية الاتفاق للتحول إلىتحالف عسكري وثيق تظل موضع شك بسبب اختلاف خرائط التهديد بين الدول الثلاث، والتنافس على القيادة السنية،وتعقيد علاقات تركيا وباكستان مع إيران. وبالتالي، فالترتيب وفق هذا التحليل لا يعلن نفسه تحالفًا ضد إسرائيل، ولا تتضمن مواده المعلنة تل أبيب باعتبارهاعدوًا. ومع ذلك، فإنه يخلق، من المنظور الإسرائيلي، قدرة إقليمية يمكن أن تصبح مع الوقت أكثر استقلالًا عنالحسابات الأمريكية وأكثر قدرة على موازنة إسرائيل . كما أشار المعهد نفسه إلى أن احتمال توسع الترتيب ليشمل دولًا إضافية، مثل مصر، سيضيف إلى الترتيب وزنًاعسكريًا وجغرافيًا وسياسيًا كبيرًا، لكنه سيغير أيضًا طبيعة الحسابات الإسرائيلية تجاهه. إيران كانت ردة الفعل الإيرانية الرسمية أقل حدة. فقد قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إيران لا ترىسببًا للخوف من الاتفاق، وقرأته طهران بكونه تعبيرًا عن اتجاه دول المنطقة نحو الاعتماد على قدراتها الداخلية بدلاً منالاتكال على القوى الخارجية. ومع أن هذا الاتجاه يخدم طهران إذا أدى إلى تقليص الهيمنة الأمريكية، فإنه قد يعمل ضد مصالحها إذا انتهى إلىبناء تكتل إقليمي قادر على ردعها بصورة أكثر استقلالًا. فإيران تخشى من إمكانية تطور الترتيب تدريجيًا إلى قدرةإقليمية أكثر تماسكًا، بما يؤثر على هامش الحركة الإيراني في بعض ساحات المنطقة.…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    محمود عباس يزور القاهرة الثلاثاء لبحث تطورات القضية الفلسطينية

    يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس، غدًا الثلاثاء، زيارة رسمية إلى العاصمة المصرية القاهرة، في إطار التشاور والتنسيق بشأن آخر مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات المتسارعة في…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    وزير النقل: «قناة السويس لتنمية الموانئ» ذراع رئيسية لتعزيز مكانة مصر في التجارة العالمية

    أكد وزير النقل كامل الوزير، الاثنين، أهمية الدور الذي تقوم به شركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية في تطوير الموانئ وتعظيم الاستفادة من موقع مصر…

    أكمل القراءة »
  • العالم العربي

    اكتشاف مقتنيات تاريخية تحت أرضيات قصر باكنغهام تكشف تفاصيل من حياة العاملين

    كشفت أعمال الترميم الجارية في قصر باكنغهام بالعاصمة البريطانية لندن عن مجموعة من المقتنيات القديمة التي ظلت مخفية تحت الأرضيات وفي أجزاء من المبنى لعقود،…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى