شباك نور
-

د. أيمن نور يكتب: الوفد بين انسحابين
لم يكن ما جرى من انسحابات في سباق رئاسة الوفد تفصيلًا انتخابيًا عابرًا، ولا خلافًا إجرائيًا يمكن احتواؤه ببيان أو تفسيره بمواعيد وكشوف، بل كان…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: الحمد لله على سلامتك يا دعاء شكرًا لله أولًا، وآخرًا، ودائمًا…
شكرًا لله أولًا، وآخرًا، ودائمًا…شكرًا لمن أعادها إلى منذ قليل لبيتها وأهلها سالمةً بعد ساعاتٍ ثقيلةٍ مرّت على القلب كأنها دهر.شكرًا لكل يدٍ ارتفعت بالدعاء،…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: ..الترتيب..والتدبير . الدعاء لدعاء
يختبر الله الجسد حينًا،ليعلّم القلب كيف يتنفّس بالدعاء،وكيف يُحسن طرق أبواب الرجاء،وكيف يُفوِّض أمره كلَّه لربّ السماء. هذا الصباح على سريرها،يُجاور الألم جسدها،ويُجاور اليقين باللهروحي…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: وجوه نسائية لا تغيب، سيزا نبراوي… القلم ضميرًا
لم تكن الكلمات عندها تُكتب لتُقال، بل لتُحاسِب. كانت الجملة تخرج من قلمها كأنها تعرّي الصمت، وتضعه في قفص الاتهام. لم تعرف سيزا نبراوي رفاهية…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: وجوه نسائية لا تغيب – منيرة ثابت… رجل أم امرأة؟
كانت الكلمات عندها تخرج كأنها تعرف طريقها إلى الخطر، تمشي بثبات فوق أرضٍ تعرف أنها ملغومة، ولا تلتفت. لم تكن ترفع صوتها طلبًا للفت الانتباه،…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: التعيينات.. رسالة إحباط
ثمانٍ وعشرون تسمية أُعلنت باعتبارها دعمًا للمؤسسة التشريعية، لكنها جاءت كإشارة عكسية، لا تضيف وزنًا ولا تُعيد اعتبارًا لبرلمان كان في أمسّ الحاجة إلى أسماء…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: شظايا نور
لم نُخلق لنكون شهود زور على تآكل المعنى، ولا لنُقايض الكرامة بسكينةٍ زائفة. خُلقنا لننحاز للإنسان حين تُختصر الأوطان في كراسٍ صمّاء، وحين يتحوّل الصمت…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: اكتشفتُ وفاة أمي بعد ستة أشهر من رحيلها
اكتشفتُ وفاة أمي بعد 6 أشهر من رحيلهالم أتعلم البكاء دفعةً واحدة.تعلمته متدرّجًا، كما يتعلم المرء لغةً جديدة حين تضيق لغته عن حمل الفاجعة. ستّ…
أكمل القراءة » -

د.أيمن نور يكتب: وجوه لا تغيب . أبو الخير نجيب . حين كان الوفد وطنًا لا حزبًا
غيرُ واحدٍ سألني، بدهشةٍ لا تخلو من حسن نية: لماذا تُولي هذا الاهتمام بالشأن الوفدي، وهو — في نظر البعض — شأنٌ يخص حزبًا ٱخر…
أكمل القراءة » -

أيمن نور يكتب: حكاية صورتين
في بلدان وأزمان يقبّل الرئيس أيادي الشعب،وفي بلدان وأزمان أخرى يقبّل الشعب أقدام الرئيس الصورة الأولى:هوجو شافيز… الرئيس الأسبق لفنزويلا. باقي الصور:في الانتخابات الرئاسية المصرية…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: حكاية صورتين.. هل تعرف السبب؟
خمسة وسبعون عامًا تفصل بين صورتين،لا تُقاربان زمنًا فقط، بل تكشفان مسار حكمٍ واقتصاد. صورةٌ قديمة تُمسك بالجنيه واثقًا، وأخرى حديثة تضعه في مواجهة خيبه…
أكمل القراءة »










