شباك نور
-

د. أيمن نور يكتب: وجوه لا تغيب… فؤاد سراج الدين
كل يوم أدخل فيه إلى متحف «وجوه لا تغيب» في جمعية الشرق للثقافة، أُلقي على تمثاله الذي يتصدر المتحف تحية حب واحترام وامتنانًا لما تعلّمته…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: وجوه نسائية لا تغيب ملك حفني ناصف… الحكمة والبادية
لم تكن الكلمات عندها تركض، بل تمشي بثبات من يعرف أن الطريق طويل، وأن الفكرة إذا استعجلت كسرت صاحبها قبل أن تصل.كانت تكتب كما تُمسك…
أكمل القراءة » -

جمعية الشرق تُحيي الذكرى الخامسة عشرة لثورة يناير في صالون ثقافي بإسطنبول وتُكرّم فؤاد سراج الدين باشا
تنظم جمعية الشرق، غدًا السبت 24 يناير 2026، الصالون الثقافي الأسبوعي بمقر قناة الشرق في إسطنبول، لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لثورة 25 يناير، في لقاء…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: 25 يناير… 15 عامًا لم تنتصر ولم تنهزم
يناير ليست ذكرى تُعلَّق على الذاكرة، بل ميزانٌ يتدلّى في ضمير مصر؛ كلما حاولوا إخفاءه ظهر في أول سؤالٍ صادق، وكلما حاولوا كسره رنّ في…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: ارحل سيادة الرئيس . لم يكن انتحارًا بل تحذيرًا قبل الانفجار.
في الحادي والعشرين من يناير، لم تكن الجلسة برلمانًا، بل مرآة زمنٍ يوشك أن ينكسر؛ خرجت الكلمة من بين المقاعد لا تطلب إذنًا، ولا تنتظر…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب : وجوه نسائية لا تغيب . روز اليوسف… قرن من الإزعاج
كان الضوء يعرفها قبل أن تعرفه. تقف على الخشبة فتتعلم، دون أن تدري، كيف تُواجه جمهورًا لا يرحم، وكيف تُصدّق الكلمة قبل أن تُقال. في…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: وجوه لا تغيب – لاظوغلي… أول رئيس مخابرات في مصر
ليست كل الدول تُبنى بالقرارات المعلنة، ولا تُحمى بالخطابات وحدها. بعض الدول تولد وتستقر لأن هناك من فهم مبكرًا أن الحكم لا يقوم بالسيف فقط،…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب : وجوه لا تغيب .صبري أبو علم… زعيم استقلال القضاء الذي لم يجلس على منصاته
لا يأتي استدعاء اسم محمد صبري أبو علم في شهر مولده من باب الحنين، بل من باب الحاجة. في زمنٍ يئن فيه القضاء تحت أثقالٍ…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب : وجوه لا تغيب رجال في بلاط استقلال القضاء (2) حين صار العدل مواجهة… من المنصة إلى الميدان
لا تولد فكرة استقلال القضاء مكتملة، بل تُختبر حين تُحاصر. وفي اللحظات التي تضيق فيها المسافة بين القاضي والسلطة، يظهر الفارق بين من يحفظ النص…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب : وجوه لا تغيب هل كان آخر الفراعنة اسمه محمد علي؟
ذلك الرجل لم يكن عاديًا، وتلك اللحظة لم تكن عابرة.عام 1832 لم يسقط اسم، بل سقط زمن.ولم تُفتح عكّا فقط، بل فُتحت معها شهية الإمبراطورية،…
أكمل القراءة » -

د. أيمن نور يكتب: وجوه لا تغيب.. الخديوي إسماعيل (٣) أُغرق السفينة في بحر الديون فابتلعته الأمواج كالفأر الميت
لحظةُ الخلعِ لم تكن قرارًا سياسيًا فقط،كانت تخلِّيًا كاملًا،تخلِّي الجميع عن رجلٍحين صار عبئًا،وكأنَّ التاريخَ قرَّر أن يُلقيه في عرضِ البحر،فارًا ميتًا،لا يُسأل عنه،ولا يُرثى،ولا…
أكمل القراءة »










