تحل اليوم ذكرى ميلاد فيرجينيا جميلة الجميلات وصاحبة لقب ملكة جمال مصر في فترة الأربعينيات الفنانة ليلى فوزي، التي تعد من أجمل الوجوه التي مرت على السينما المصرية، حيث منحتها مجلة أمريكية في أربعينيات القرن العشرين لقب أجمل حسناوات عصرها.
أولى خطوات ليلى فوزي في الفن، كانت كهاوية للتمثيل في مدرسة قاسم وجدي لإعداد الوجوه الشابة، ونالت الإعجاب حينها، مما جعلها تترشح لفيلم سينمائي جديد، وبدأت حياتها الفنية في أربعينيات القرن الماضي، وقدمت في السينما المصرية أول أدوارها في فيلم “مصنع الزوجات” وكان عام 1941، وبعدها تهافت على وجودها في الأفلام كل المخرجين وبرعت في تجسيد أدوار الملكات والأميرات والنساء الأرستقراطيات بجدارة كبيرة.

وكان فيلم “على بابا والأربعين حرامي” أول الأفلام التي برزت من خلالها ليلى فوزي، حيث قدمت دور “مرجانة”، مع الراحلين الفنانين الكبار علي الكسار وإسماعيل ياسين، وأحد أعظم أفلامها أيضا، دورها في فيلم “الناصر صلاح الدين” تحت اسم “فيرجينيا جميلة الجميلات”، وغيرها من الأعمال المميزة في تاريخها.

تزوجت ليلى فوزي ثلاثة مرات، الأولى كانت من المطرب عزيز عثمان، الذي كان يكبرها بـ30 عامًا وكان صديقًا لوالدها، ورغم رفض والدها فإنها صممت على الزواج منه رغبة منها في الهروب من شدة والدها في التعامل معها، خاصة بعد رفضه زواجها من أنور وجدي، لكنها وجدت المعاملة نفسها من عثمان، فأصرت على الطلاق.

كانت زيجتها الثانية من الفنان أنور وجدي، عقب انفصاله عن ليلى مراد، لكن هذا الزواج لم يستمر أكثر من 8 أشهر، ومرض بعدها “وجدي” ثم رحل عن عالمنا، وكان زواجها للمرة الثالثة من الإذاعي جلال معوض، وظلت معه حتى توفى، ولم تتزوج بعده مرة أخرى.

آخر أفلامها السينمائية كان فيلم “فارس ظهر الخيل”، الذي تم عرضه في عام 2001، وجسدت دور مارجريت زوجة الجنرال الإنجليزي في ذلك العمل، وهو من إخراج عاطف سالم، كما ظهرت في فيلم “زي عود الكبريت” للفنان حسين الإمام، بعد وفاتها، واستعان بعدد من الفنانين الراحلين من خلال مشاهد أرشيفية، ومن بينهم الفنانة الراحلة ليلي فوزي، من خلال دور “جلنار”، وذلك في عام 2014 .