أقرت الحكومة الإيطالية نشر خمسمائة عسكري إضافي في مدينة ميلانو الواقعة شمال البلاد، وذلك في أعقاب تصاعد الاحتجاجات الشعبية العارمة المناهضة لارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار.
نشر قوات إضافية في ميلانو لاحتواء موجة العنف واشتعال الاحتجاجات المعيشية
وتأتي هذه الخطوة الأمنية المشددة لاحتواء أعمال العنف والاضطرابات الواسعة التي شهدتها الشوارع والميادين، والتي تحولت سريعا إلى مواجهات دامية وعنيفة بين المتظاهرين وعناصر الشرطة.
تخللت تلك الاحتجاجات الشعبية الغاضبة صدامات ميدانية واسعة وعمليات تخريب ممنهجة ونهب للمحال التجارية والواجهات التجارية الكبرى، مما دفع السلطات الرسمية إلى إعلان حالة التأهب القصوى.
وأكدت التقارير الواردة من الأراضي الإيطالية أن التعزيزات العسكرية الجديدة تهدف إلى ضبط الأمن وحماية المنشآت الحيوية والحد من أعمال التخريب التي رافقت مسيرات الاحتجاج على الأوضاع المعيشية المتأزمة.






