كشفت الدائرة الأولى إرهاب المنعقدة بمجمع محاكم بدر برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني حكمها النهائي القاضي ببراءة قيادي ألتراس وايت نايتس سيد مشاغب و5 أفراد آخرين من المشجعين في القضية رقم 7304 لسنة 2026 جنايات بولاق الدكرور، وتضمن قرار المحكمة إسقاط كافة الاتهامات الموجهة للمتهمين بعد نحو 6 أشهر قضوها داخل الحبس الاحتياطي على خلفية الوقائع المرتبطة باستقباله أمام مقره السكني.

تودع قاعة المحكمة أوراق القضية التي استندت إلى اتهامات رسمية وجهتها النيابة العامة إلى سيد مشاغب ورفاقه الخمسة تضمنت تدبير تجمهر يزيد على 5 أشخاص بهدف تعطيل تنفيذ القوانين ومنع السلطات العامة من أداء مهامها الوظيفية. واشتملت قائمة الاتهامات الحكومية حيازة وإحراز ألعاب نارية ومواد مفرقعة دون الحصول على ترخيص قانوني من الجهات المختصة وتعطيل حركة سير السيارات والمرور في الطريق العام.

شهادة حاسمة ترسم مشهد النهاية داخل قفص الاتهام

أوضح الدفاع عن المتهمين المحامي خالد المصري تفاصيل الجلسة النطق بالحكم مشيرا إلى اكتظاظ القاعة بجمع غفير من المحامين المتضامنين مع قيادي ألتراس وايت نايتس ورفاقه. وأكد الدفاع أن أوراق القضية شهدت تحولا مفصليا عقب الإدلاء بشهادة ضابط القطاع التابع لقطاع الأمن الوطني والتي جاءت مضامينها ومحتواها لصالح المتهمين ونفت القصد الجنائي ومسؤوليتهم عن إثارة الشغب.

شهدت القاعة فور إعلان رئيس المحكمة المستشار محمد السعيد الشربيني منطوق الحكم تعالي الصرخات والتكبيرات الصادرة من داخل قفص الاتهام. وامتدت مظاهر الابتهاج والارتياح الصريحة من داخل أروقة المحكمة إلى المساحات الخارجية للأسوار بمشاركة أسر المتهمين وذويهم وهيئة الدفاع الحاضرة بالجلسة.

كواليس الاحتجاز الأول وتفاصيل ليلة ضبط المتهمين

تداولت الأوساط القانونية في 15 أبريل بيان المحامي أسامة الجوهري المعلن لإنهاء كامل إجراءات الإفراج الفعلي عن سيد مشاغب وتسوية جميع مواقفه القضائية والتنفيذية السابقة. وجاء ذلك الإفراج عقب مضي نحو 11 عاما قضاها القيادي تنقلا بين أسوار السجون المختلفة على ذمة قضايا ومحاكمات متعددة تعود بدايتها الاستهلالية إلى عام 2015.

وصل القيادي المفرج عنه إلى محل إقامته الكائن بمنطقة بولاق الدكرور حيث احتشد العشرات من أصدقائه ومشجعي النادي الرياضي لاستقباله. وشهدت الساعات الأولى تردد الهتافات وإشعال الشماريخ والألعاب النارية الشائعة في الأوساط الجماهيرية للتعبير عن الابتهاج بإنهاء سنوات الحبس.

تحركت الأجهزة الأمنية بعد انقضاء نحو ساعة ونصف الساعة على بدء التجمع الميداني لتقوم بأعمال ضبط وإلقاء القبض على سيد مشاغب و5 من المشاركين في التجمع. وأحالت الجهات المختصة جميع المقبوض عليهم إلى التحقيقات الرسمية التي انتهت إلى صدور قرارات متتالية بالحبس الاحتياطي الممتد لنحو 6 أشهر متواصلة.

أصدرت وزارة الداخلية بيانا رسميا أعلنت فيه رصد الأجهزة المعنية مقاطع مصورة تتضمن تجمعات احتفالية وإطلاق للمفرقعات والألعاب النارية في نطاق بولاق الدكرور. وأكد البيان التلقي لعدة بلاغات مقدمة من القاطنين بالمنطقة تفيد بتعطيل حركة المرور الحيوية وترويع المواطنين والسكان ليتم التحرك الميداني وإنهاء التجمع.