تستعد الولايات المتحدة وتل أبيب لتنفيذ تحركات عسكرية مشتركة تطال عمق الأراضي الإيرانية فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المحددة في الثالث من نوفمبر المقبل، إذ تعكس تلك الترتيبات استمرار التنسيق العالي بين الطرفين رغم انحسار المواجهات المباشرة خلال الأشهر الأخيرة.
خطة عسكرية بين واشنطن وتل أبيب لاستهداف إيران عقب انتخابات التجديد النصفي
وأوضحت مصادر مطلعة ومسؤولون أمريكيون أن قيادات الجيشين وضعت خططًا محددة لتنفيذ عملية خاطفة ومكثفة تركز على تدمير البنية التحتية للقطاع المباشر للطاقة والمنشآت النووية، بالإضافة إلى المجمعات الخرسانية تحت الأرض ومنها مجمع جبل كولانغ، فضلاً عن تقويض ترسانات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وتزامن ذلك مع كثافة العروض والتدريبات الميدانية المشتركة، حيث نفذت المقاتلات الجوية تحليقات مكثفة في الأجواء العراقية للتدرب على سيناريوهات الاقتحام والتناغم العملياتي، في وقت عقد فيه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اجتماعًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث آليات وخطط التحرك المرتقب.
توسيع نطاق الأهداف والتداعيات الاقتصادية المرتقبة
تمتد خريطة الضربات المستهدفة لتتجاوز الحدود النووية الضيقة وتصل إلى المنشآت الحيوية لمنظومات الطاقة ومخازن التذخير الخاصة بالطائرات المسيرة والصواريخ، بهدف شل القدرات التسليحية والاستثمارية والتنموية في وقت واحد.
ويراهن القادة العسكريون في واشنطن على أن توجيه موجة موسعة من القصف سيضع المنظومة الاقتصادية هناك على أشارف الانهيار التام، مما يجبر القيادة السياسية على تقديم تنازلات دبلوماسية والعودة إجباريًا إلى طاولة المفاوضات بعد أشهر من الشد والجذب والتصعيد الميداني.
وفي مقاطعة مجاورة للحدود، نفذت عشرات الطائرات المقاتلة مناورة جوية بعيدة المدى على مسافة وصلت إلى أكثر من 800 ميل لتصل إلى مناطق قريبة للغاية من الحدود الإيرانية، حيث جرت العملية بالتزامن مع وجود بيت هيغسيث في المنطقة دون ارتباط مباشر بالزيارة ذاتها.
ورغم تأكيد بعض القيادات أن التحرك يأتي لإظهار الجاهزية وفرض الردع، إلا أن أطرافًا تقييمية حذرت من خطورة سوء التقدير الذي قد يدفع الطرف الآخر لرد مباشر يجر المنطقة لمواجهة مفتوحة شاملة.
توقيت التحرك ومخاطر اتساع رقعة الصراع
يرتبط اختيار التوقيت عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بتجنب إدارة واشنطن أية انعكاسات سلبيات على أسواق الطاقة والاقتصاد الداخلي قبل الاقتراع، فضلاً عن منح صناع القرار حرية اتخاذ الخيارات العسكرية بعيدًا عن الضغوط الانتخابية المباشرة.
ويتيح هذا التأجيل استكمال الجاهزية وإعادة توزيع التمركزات والانتشار العسكري وتأمين القواعد تحسبًا للردود المتوقعة، وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ساحات الخليج والعراق وسوريا والبحر الأحمر توترًا متصاعدًا وتداعيات مستمرة جراء المواجهات الأخيرة.
وفي غضون ذلك، وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأجهزة الأمنية والموساد والجيش للتعامل مع التهديدات المفصلية المتصاعدة، بينما أشار رئيس الأركان إيال زامير خلال اتصالاته مع رئيس أركان الجيش الأمريكي دان كين إلى المعطيات الميدانية والسيناريوهات المترتبة على العملية.
وتحسبًا للتصعيد، اتخذت وزارة الخارجية الأمريكية إجراءات لإجلاء بعض الدبلوماسيين وعائلاتهم من المملكة العربية السعودية، بينما هددت أطراف في طهران باستهداف مراكز البيانات وكابلات الاتصالات البحرية في حال تعرضت لمنظوماتها الهجومية.
خطة عسكرية بين واشنطن وتل أبيب لاستهداف إيران عقب انتخابات التجديد النصفي, خطة عسكرية بين واشنطن وتل أبيب لاستهداف إيران عقب انتخابات التجديد النصفي, خطة عسكرية بين واشنطن وتل أبيب لاستهداف إيران عقب انتخابات التجديد النصفي, خطة عسكرية بين واشنطن وتل أبيب لاستهداف إيران عقب انتخابات التجديد النصفي, خطة عسكرية بين واشنطن وتل أبيب لاستهداف إيران عقب انتخابات التجديد النصفي,






