بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الجمعة، مع نظيريه الإماراتي عبد الله بن زايد والمغربي ناصر بوريطة، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة للتعامل معها، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وجاءت المباحثات خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما بن فرحان من وزيري خارجية الإمارات والمغرب، وتناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الملفات التي جرى بحثها.
وتأتي الاتصالات ضمن تحركات دبلوماسية إقليمية متواصلة لبحث سبل احتواء التصعيد، بالتزامن مع تقارير غربية تتحدث عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لشن هجوم واسع على إيران.
ويتزامن التوتر الإقليمي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وسط ترقب لتأثير التطورات في الشرق الأوسط على التحركات الأميركية خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، يستمر التصعيد العسكري بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية منذ يوليو الماضي، بالتوازي مع احتدام المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية داخل اليمن.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، استهداف أربع سفن في الجزء الشمالي من الخليج، وقال إنها كانت تنفذ عمليات لنقل شحنات نفط من سفينة إلى أخرى.
وتأتي التطورات بعد التصعيد العسكري الذي بدأ بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل.
وتجددت لاحقًا المواجهات والتوترات بين واشنطن وطهران مع تعثر مسار المفاوضات، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم في منتصف يونيو الماضي، لتبقى المنطقة أمام حالة من التوتر المتصاعد والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى منع اتساع نطاق المواجهة.



