يمر الشارع الأردني بحالة من الصدمة البالغة عقب وقوع اعتداء بالأسلحة النارية داخل إحدى دور العبادة بمحافظة الكرك، حيث أسفر الحادث عن سقوط 7 وفيات وتأثر 28 آخرين بإصابات متفرقة.

هجوم مسلح يستهدف جنازة داخل كنيسة الكرك والمؤسسات الدينية تدين الأحداث

وتتواصل التطورات الأمنية والبيانات الرسمية الشارحة للواقعة، مع تدفق ردود الأفعال الصادرة عن القيادات الدينية والمؤسسات الرسمية التي تابعت تفاصيل الحادث عن كثب منذ لحظة وقوعه.

توضح المعطيات الصادرة عن مديرية الأمن العام الأردنية أن المعتدين أطلقوا النيران بصورة مباشرة صوب المتواجدين لإتمام مراسم تشييع جنازة، ثم انسحبوا من الموقع فور ارتكاب الفعل. وقامت الأجهزة المعنية بالدفع بفرق أمنية مكثفة لنشر الارتكازات وإجراء عمليات تمشيط واسعة للقبض على المتورطين، مع التأكيد على ملاحقة الفارين وإعلان نتائج التحقيقات فور انتهاء الإجراءات القانونية والميدانية.

تشهد المنطقة الممتدة جنوب المملكة متابعة أمنية دقيقة للوقوف على أبعاد هذا الخرق الأمني، في وقت لم تعلن فيه أي أطراف تنظيمية تبنيها المباشر للعملية، كما لم تتكشف بعد الهويات التفصيلية لمنفذي إطلاق النار أو الدوافع التي أدت إلى اختيار هذا التوقيت والمكان لتنفيذ المخطط.

يتابع الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أبعاد الواقعة، حيث أصدر موقفا رافضا للتعدي على الأبرياء والمقدسات، مبينا أن استهداف قاصدي العبادة يمثل سلوكا مجرما يخالف صحيح الشرائع السماوية. وجدد شيخ الأزهر الشريف التضامن مع المملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعبا في مواجهة كل ما يهدد السلم الأهلي والاستقرار الداخلي.

توالت المواقف الرافضة من عدة جهات وهيئات إقليمية اعتبرت أن هجوم مسلح يستهدف جنازة داخل كنيسة الكرك والمؤسسات الدينية تدين الأحداث يهدف بالأساس إلى إحداث شروخ في النسيج الوطني وتهديد حالة الأمن والاستقرار التي تميزت بها البلاد خلال السنوات الماضية.