أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب طائرتين مسيّرتين جرى اعتراضهما في منطقة الرياض، في أحدث موجة من الهجمات التي تستهدف المملكة.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.

وأضاف المالكي، في بيانين لاحقين، أن قوات التحالف تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض.

ولم يعلن التحالف عن وقوع إصابات أو أضرار نتيجة الصاروخ والطائرتين المسيّرتين، كما لم يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن عمليات الاعتراض.

وتأتي الهجمات بعد يوم واحد من إعلان التحالف اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية.

وأوضح التحالف أن صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه مدينتي الطائف وينبع، فيما استهدف صاروخ ثالث العاصمة الرياض، بينما جرى اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في المنطقة الشرقية.

الحوثيون أعلنوا تنفيذ 7 عمليات

وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، مساء السبت، تنفيذ سبع عمليات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية داخل السعودية.

وزعمت الجماعة أن هجماتها استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومنشآت تابعة لشركة «أرامكو» في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات لضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرق المملكة إلى غربها.

كما قالت إن العمليات شملت مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية.

وتصاعدت هجمات الحوثيين ضد السعودية منذ يوليو الماضي، قبل أن تشهد وتيرة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ارتفاعًا ملحوظًا خلال أكتوبر الجاري، مستهدفة مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية.

وفي 4 أكتوبر، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء عملية عسكرية شاملة تحت اسم «فجر اليمن» ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية مواصلة مساندة الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة في عملياتها لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.

وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل 2022 قد أسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي عقب انتهاء الهدنة، قبل أن يتجدد التصعيد العسكري اعتبارًا من يوليو الماضي.