قال الخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الأسبق، إن الشعب البرازيلي نجح في إلحاق الهزيمة بمنافس الرئيس لولا دا سيلفا، وبما وصفه بالتدخل الأميركي الداعم له خلال الانتخابات الرئاسية البرازيلية.

وأضاف النجار، في منشور عبر صفحته على «فيسبوك»، أن لولا دا سيلفا لم يكن يواجه منافسه السياسي وحده، وإنما واجه أيضًا، بحسب رأيه، تدخلًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنصات تواصل اجتماعي أميركية لصالح منافسه.

ووصف النجار منافس لولا بأنه ينتمي إلى اليمين المتطرف، معتبرًا أن الناخبين البرازيليين تمكنوا من هزيمة ما وصفه بـ«الآلة الدعائية الأميركية» والتدخل الذي نسبه إلى ترامب، واختاروا استمرار لولا دا سيلفا.

وأشار إلى أن فوز لولا يمثل، من وجهة نظره، انتصارًا للرجل الذي ساهم في إنقاذ البرازيل واقتصادها، وفق تعبيره.

ورأى النجار أن المرحلة المقبلة تفرض على لولا دا سيلفا الانتقال من مرحلة إنقاذ الاقتصاد إلى بناء سياسات اقتصادية واجتماعية أكثر توجهًا نحو تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية.

ودعا إلى تبني ما وصفه بـ«قواعد اشتراكية حقيقية» تخدم مصالح الشعب البرازيلي، معتبرًا أن تحقيق التنمية والعدالة ينبغي أن يكون في صدارة أولويات الرئيس خلال المرحلة المقبلة.