أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، الثلاثاء، أن بلاده ستدافع عن السعودية «بكل قوتها» في مواجهة أي هجوم خارجي، مشددًا على أن الدفاع عن المملكة لا يقل أهمية عن الدفاع عن باكستان.
وقال آصف، خلال مقابلة تلفزيونية تناولت التطورات الإقليمية و«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقعتها تركيا وباكستان والسعودية في 7 أغسطس الماضي، إن الدول الثلاث ملتزمة بالدفاع عن أراضي بعضها البعض.
وأضاف، في تعليقه على الهجمات الأخيرة التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السعودية: «سندافع عن السعودية بكل قوتنا».
وتابع: «الدفاع عن المملكة لا يقل أهمية عن الدفاع عن باكستان»، مضيفًا: «بإذن الله، مع انضمام الدول الثلاث إلى الاتفاقية، سندافع عن أراضي بعضنا البعض ضد أي هجوم خارجي».
آصف يتحدث عن تقدم محتمل في طهران
وأشار وزير الدفاع الباكستاني إلى أن وجود مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وتركيا في إيران يعكس أهمية الاتصالات الدبلوماسية الجارية في الوقت الراهن.
وأعرب عن اعتقاده بإمكانية تحقيق تقدم في طهران بشأن الأوضاع الإقليمية، في ظل التحركات الرامية إلى خفض التصعيد وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المعنية.
وكانت طهران قد استضافت اجتماعًا ضم مسؤولين إيرانيين وآخرين من دول «حلف مكة»، في إطار مباحثات تتعلق بالأمن الإقليمي وسبل احتواء التوتر.
وقال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الاجتماع قد يشكل بداية لتأسيس منظومة أمنية إقليمية تنطلق من دول المنطقة نفسها.
خلفية التصعيد الإقليمي
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الباكستاني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، بعد الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في فبراير الماضي.
وردت طهران على الهجمات باستهداف إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية.
وفي يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات لاحقة، لكنها تعثرت بسبب خلافات بين الجانبين، من بينها ملفات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز وعدد من القضايا الأمنية والسياسية الإقليمية.





