تستعد القوى السياسية والأهلية لتنظيم فعالية جماهيرية كبرى للمطالبة بإنهاء أزمة المحتجزين. دعا حزب الدستور والنادي النوبي كافة المهتمين لحضور الندوة المرتقبة. تنعقد الندوة في مقر النادي النوبي الكائن في قرية أبو هور بالشارع رقم ثلاثة عشر.

ندوة النادي النوبي وحزب الدستور

تستضيف القاعة فعاليات هذا اللقاء يوم الجمعة الموافق السادس من شهر يونيو في تمام الساعة الخامسة مساء. يسعى المنظمون إلى تسليط الضوء على قضية أبناء النوبة المحتجزين في السعودية. يهدف اللقاء إلى حشد الجهود للمطالبة بعفو ملكي أو قانوني شامل.

طالب المنظمون بإعادة المحتجزين إلى أرض الوطن بعد سنوات طويلة من المعاناة. قضى هؤلاء المواطنون ست سنوات كاملة خلف الأبواب المغلقة بعيداً عن ديارهم. ترتبط قصة الاحتجاز باحتفال سنوي نظروه إحياء لذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة. افتخر المشاركون في ذلك الحفل بدور أبناء النوبة التاريخي في مساندة الجيش. أكدت البيانات الرسمية للفعالية أن المحتجزين لم يرتكبوا أي ذنب يستوجب العقاب. ركزت الندوة على إبراز الجانب الوطني الخالص للفعالية التي أقيمت خارج البلاد.

أكد هاني يوسف أمين قطاع الصعيد بحزب الدستور والمنسق العام للنادي النوبي ضرورة التضامن الواسع. شدد المنسق العام على أن حضور الفعالية يمثل دعماً حقيقياً لمطلوب الحرية والعودة. يسعى حزب الدستور والنادي النوبي عبر هذه الخطوات لإنهاء مأساة التغريب المستمرة. تتواصل الترتيبات التنظيمية لضمان خروج الندوة بالمستوى اللائق بحجم القضية الإنسانية والوطنية. يتطلع الأهالي لانفراجة قريبة تنهي سنوات الشتات وتعيد الأبناء إلى أسرهم سالمين.