توجّه نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بخطوة دبلوماسية غير معلنة عبر إرسال رسالة رسمية إلى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في مسعى جاد لاستكشاف مساحات التوافق الممكنة.

وأفادت تقارير صحفية بأن هذه المبادرة تأتي بهدف إيجاد أرضية مشتركة كافية لإقناع الإدارة الأمريكية بالعدول عن إصدار أوامر بتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران خلال الأسابيع القادمة، وسط تصاعد المؤشرات الإقليمية المقلقة.

رسالة أمريكية رفيعة المستوى لاحتواء التوتر وبحث تسوية مبكرة مع طهران

أوضحت الدوائر المطلعة أن الخطوة الأمريكية استهدفت قياس نبض الجانب الإيراني وإمكانية صياغة إطار مقبول لإحياء مسار التفاوض قبل انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية جديدة.

وتركز المساعي الدبلوماسية الحالية على تحديد ما إذا كانت هناك نقاط التقاء كفيلة بتبديد المخاوف المتبادلة، وتأجيل الخيارات الصدامية التي تلوح في الأفق القريب، في وقت تسعى فيه واشنطن لتقييم البدائل السياسية المتاحة بحذر شديد.