أثار سجود الطفلة المصرية ميار عثمان، عقب إعلان فوزها بالمركز الأول في الموسم العاشر من «تحدي القراءة العربي»، تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما توّجت باللقب في دورة تجاوز عدد المشاركين في تصفياتها 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة.
وتداول مستخدمون مقطع فيديو يظهر ميار وهي تسجد فور سماع اسمها خلال إعلان الفائزين، تعبيرًا عن شكرها لله، فيما ظهرت عليها دموع الفرح، وكان إلى جوارها نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وجرى تتويج ميار، البالغة من العمر 11 عامًا والمنحدرة من محافظة كفر الشيخ، خلال حفل أقيم الخميس في مركز دبي التجاري العالمي.
المراكز الأولى في الموسم العاشر
وهنّأ محمد بن راشد الطالبة المصرية بفوزها بالمركز الأول، والطالبة الفلسطينية غزل رشاد بحصولها على المركز الثاني، والطالب السعودي ريان الزكري بالمركز الثالث.
وأشاد بالطلاب المشاركين والمشرفين على المسابقة ودورهم في نشر ثقافة القراءة بين الأجيال العربية الجديدة، معتبرًا أن هذا الجيل يبعث على التفاؤل ويجدد الأمل باستئناف الحضارة.
ولاقى مشهد سجود ميار إشادات عبر منصات التواصل، إلى جانب تعليقات أثنت على فصاحتها وفرحتها بالتتويج.
وقال الكاتب المصري محمد فتحي إنه التقى ميار قبل أشهر عقب فوزها بالتصفيات المصرية، مشيرًا إلى أنها قرأت 70 كتابًا، وداعيًا إلى احتضان الأطفال المتميزين ورعايتهم مبكرًا.
تأهلت بعد تصفيات شارك فيها أكثر من 17 مليون طالب
وكانت ميار قد تأهلت إلى المنافسة النهائية بعد فوزها بالتصفيات المصرية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، بمشاركة 17 مليونًا و616 ألفًا و289 طالبًا وطالبة.
وشاركت في التصفيات المصرية 30 ألفًا و589 مدرسة، بإشراف 41 ألفًا و505 مشرفين ومشرفات، وفق البيانات الرسمية المصرية.
ويعتمد المسار الرئيسي للمسابقة على قراءة 50 كتابًا وتلخيصها، ثم اجتياز مراحل تصفية تبدأ من المدرسة وصولًا إلى المنافسة النهائية.
مشاركة قياسية في الدورة العاشرة
وسجل الموسم العاشر أكبر مشاركة في تاريخ المبادرة، إذ بلغ عدد المشاركين في تصفياته 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، بزيادة قدرها 24% مقارنة بالدورة التاسعة.
وشملت المشاركة 74 ألفًا و62 طالبًا وطالبة من أصحاب الهمم، فيما بلغ عدد المدارس المشاركة 138 ألفًا و426 مدرسة، بإشراف 161 ألفًا و507 مشرفين ومشرفات.
ومثّل المشاركون نحو 48% من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي، بينما ارتفع عددهم مقارنة بالدورة الأولى التي شهدت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة.
وانطلقت مبادرة «تحدي القراءة العربي» عام 2015 تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بهدف ترسيخ القراءة باللغة العربية وتنمية مهارات الفهم والتحليل والتعبير لدى الطلاب.
وسجلت المبادرة خلال دوراتها العشر أكثر من 203 ملايين مشاركة للطلاب والطالبات، إلى جانب أكثر من مليون و65 ألف مشاركة للمدارس العربية، فيما تجاوز إجمالي مشاركات المشرفين مليونًا و193 ألفًا.





