أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من الجدل والتفاعل الشديد بين رواد الإنترنت، بعد أن وثق صرخة غاضبة لمواطنة انتقدت بشدة التصريحات الرسمية الصادرة عن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن استقرار أسعار السلع وضبط الأسواق.
وعكس الفيديو حالة الاحتقان الشعبي المتصاعدة نتيجة موجات الغلاء المستمرة، وسط مطالبات ملحة بإعادة النظر في آليات الرقابة التموينية والمحلية لحماية الأسر البسيطة من تبعات الأعباء المعيشية الضاغطة.
صرخة مواطن تكتسح منصات التواصل: تساؤلات حادة حول استقرار الأسعار وغياب الرقابة الفعلية في الأسواق
سلطت المواطنة في حديثها الضوء على الفجوة الكبيرة بين التصريحات الحكومية المعلنة بشأن ثبات الأسعار والواقع الملموس داخل الأسواق الشعبية، مشيرة إلى أن الزيادات السعرية تشمل كافة مناحي الحياة اليومية بمبالغ تثقل كاهل المواطنين الذين يعانون من ثبات مستويات الدخول.
وأوضحت أن الأسر تواجه تحديات قاسية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، متساءلة عن الكيفية التي يمكن من خلالها للمواطن البسيط تدبير أمور معيشته اليومية مع استمرار تراجع القيمة الشرائية للرواتب والدخول المحدودة، ومؤكدة أن الأعباء المالية باتت تشكل ضغطاً فوق طاقت الملايين.
مطالبات شعبية بتفعيل الرقابة الصارمة ومحاسبة التجار
تطرق المقطع المصور إلى أزمة غياب الرقابة الميدانية الفاعلة من قبل الجهات المختصة والإدارات المحلية في الشوارع والأسواق، حيث طالبت المنتقدة بضرورة النزول الميداني الجاد لمراقبة الأسعار وضبط التجار المتلاعبين بالأسواق، مشددة على أهمية تفعيل الضمير المهني والرقابي للتصدي لجشع بعض التجار الذين يستغلون الأزمات لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين الفئات الأولى بالرعاية.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن المسؤولية تقع على عاتق كافة الجهات التنفيذية لحماية المستهلك وإيجاد حلول حقيقية وجذرية تخفف حدة الأزمة الاقتصادية الراهنة عن كاهل الشارع المحلي.






