أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المواجهة العسكرية الدائرة مع إيران لا تتطابق مع المعايير التقليدية للحروب المتعارف عليها، مشيراً إلى أن العمليات دخلت رسمياً شهرها السابع منذ انطلاقها.
وفي تصريحات سلطت الضوء على الأبعاد الاقتصادية والمالية للعمليات الجارية، أوضح أن واشنطن تخصص اعتمادات مالية ضئيلة نسبياً مقارنة بحجم التحديات الاستراتيجية القائمة، لافتاً إلى نجاح الإدارة الأمريكية في تعويض كافة النفقات المالية المترتبة على هذه العمليات بأضعاف مضاعفة تجاوزت عشرة أضعاف، وذلك بفضل العوائد المالية المتحصلة من ملف فنزويلا.
أبعاد اقتصادية واستراتيجية للمواجهة المفتوحة
تأتي هذه التصريحات في توقيت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة واشتباكات ممتدة فرضت إيقاعاً جديداً على أسواق الطاقة والسياسات المالية الدولية. وأوضح التقييم الأمريكي أن الاستراتيجية المتبعة تهدف إلى تحقيق مردود اقتصادي مباشر يغطي التكاليف الميدانية واللوجستية، وسط متابعة دقيقة من الدوائر الاقتصادية والسياسية الدولية لتداعيات هذا النزاع طويل الأمد على الاستقرار الإقليمي والعالمي ومسارات التجارة الدولية.






