بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، مع نظيريه الأمريكي ماركو روبيو والروسي سيرغي لافروف، التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، خلال لقاءين منفصلين على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة أتلانتا الأمريكية.

وتناول اللقاء مع روبيو القضايا الإقليمية الراهنة وسبل التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية السعودية الأمريكية وفرص تطوير التعاون في المجالات ذات الأولوية.

وعقب اللقاء، وقّع الجانبان عقد مشاركة الولايات المتحدة في معرض «إكسبو 2030 الرياض» بصفة «مشارك رسمي»، بما يوفر إطارًا لاستكمال الاستعدادات للمشاركة في المعرض.

التصعيد في اليمن وأمن الممرات البحرية

وفي لقائه مع لافروف، ناقش وزير الخارجية السعودي المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد في اليمن واستمرار التهديدات التي تواجه الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية، وبحثا الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي المباحثات في ظل تصعيد حوثي ضد السعودية، شمل هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع داخل المملكة.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.

تعثر تفاهمات الملاحة في هرمز

وتزامنت اللقاءات مع استمرار الخلافات بشأن أمن مضيق هرمز، والتي عرقلت تنفيذ مذكرة تفاهم وقّعتها واشنطن وطهران في 18 يونيو الماضي بشأن حرية الملاحة.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي، وردّت طهران باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي.