أثار إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس عددا من الفعاليات المقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع تساؤلات في واشنطن، بالتزامن مع تقارير وتحذيرات بشأن احتمال تصعيد عسكري جديد مع إيران.
وجاءت الإلغاءات بينما يدخل ترامب وفانس المرحلة الأخيرة من التحركات السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة الأسبوع المقبل.
وألغى ترامب في اللحظات الأخيرة تجمعات انتخابية كانت مقررة في ولايتي آيوا وكانساس، فيما ألغى فانس مؤتمرا صحفيا في ولاية مينيسوتا كان مقررا تحت عنوان «الحرب على الاحتيال».
ولم تُعلن أسباب واضحة لهذه القرارات، فيما ربطت تقارير إعلامية توقيتها بتزايد التكهنات بشأن تطورات الحرب مع إيران واحتمالات اتخاذ واشنطن خطوات عسكرية جديدة.
سيناتور أميركي يحذر من «تصعيد مدمر»
وفي السياق، قال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي إنه تلقى إحاطة بشأن خطط محتملة لإدارة ترامب لتنفيذ ضربات عسكرية عقب انتهاء الانتخابات.
وحذر مورفي من أن الخطط التي اطّلع عليها قد تقود، من وجهة نظره، إلى تصعيد طويل الأمد للحرب وتداعيات وصفها بأنها «مدمرة» على المصالح الأمنية الأميركية.
كما حذر من المخاطر التي قد يتعرض لها الجنود الأميركيون في حال ردت إيران على أي ضربات عسكرية جديدة.
قائد «سنتكوم» يقدم إحاطة لترامب
وفي تطور متصل، أفاد مسؤولان أميركيان بأن قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، براد كوبر، قدم للرئيس ترامب، الخميس، إحاطة بشأن الوضع الراهن للحرب.
وتأتي الإحاطة وسط تكهنات متزايدة بشأن الخيارات العسكرية التي تدرسها الإدارة الأميركية للمرحلة المقبلة.
تحركات بريطانية تثير التساؤلات
وتزامنت التطورات الأميركية مع تقارير عن تحركات بريطانية مرتبطة بالاستعداد للطوارئ، بينها دعوات للأسر للاحتفاظ بإمدادات أساسية تكفي ثلاثة أيام.
كما أفادت تقارير بوجود ثلاث من أصل أربع غواصات بريطانية مخصصة للردع النووي في البحر في الوقت نفسه، وهو وضع وصفه مصدر نقلت عنه صحيفة «التايمز» بأنه غير معتاد.
وتأتي هذه المؤشرات وسط تصاعد التوترات الدولية، إلا أنه لم يصدر إعلان رسمي يربط إلغاء فعاليات ترامب وفانس أو التحركات البريطانية بصورة مباشرة بقرار وشيك لتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران.





