حذر الجيش الإيراني، اليوم السبت، من أي هجوم جديد قد تقدم عليه الولايات المتحدة على بلاده، مؤكدًا أن اندلاع أي صراع جديد سيؤدي إلى توسيع جغرافيا الحرب، ولن يكون قرار إنهائها بيد واشنطن.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، على منصة “إكس”، أن القوات المسلحة تتابع بدقة تحركات الولايات المتحدة في المنطقة.
وأضاف أنه إذا أقدم رئيس الولايات المتحدة مرة أخرى، عبر التهديد وإغراء الإسرائيليين، على مغامرة جديدة في المنطقة، فإن نار الحرب ستشمل بلا شك جغرافيا أوسع، وتتمدد نيرانها دون أن تكون نهايتها بيده.
وفي السياق ذاته، أكد الجيش الإيراني إعداد خطط وسيناريوهات مختلفة للتعامل مع أي هجوم محتمل، مشددًا على صدور تعليمات صريحة للقوات المسلحة بالرد الفوري على أي تحرك عدائي.
كما جدد المتحدث باسم الجيش الإيراني التأكيد على أن البلاد سترد على أي ضربة أمريكية، حتى لو كانت محدودة.






