شهدت الساحة الإعلامية والفنية حالة من الجدل المحتدم عقب تصريحات الإعلامية نجوى إبراهيم بشأن مظهر بعض الفنانات على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة السينمائي، وهو ما قاد إلى مواجهة علنية مع نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، متسببة في انقسام واسع داخل الوسط الفني وعلى منصات التواصل الاجتماعي بين مدافع عن حرية الرأي ومؤيد لدور النقابة في حماية أعضائها.

أزمة إطلالات الجونة تتصاعد.. أشرف زكي يطالب نجوى إبراهيم باعتذار رسمي بعد انتقاد فساتين المهرجان

بدأت الأزمة عندما انتقدت نجوى إبراهيم خلال برنامجها الإذاعي “بيت العز” عبر أثير “نجوم إف إم” ظاهرة المبالغة في الإطلالات، مسلطة الضوء على التباين بين طول ذيل بعض الفساتين وقصر أقمشة الصدر والأكتاف. وأوضحت الإعلامية، التي تحدثت باستدعاء صفة “ماما نجوى”، أن التقدم في العمر وتأسيس الأسرة قد يدفع البعض للندم والشعور بالخجل أمام الأبناء مستقبلاً، متسائلة عن مدى ملاءمة ظهور الفنانات بملابس البحر في الفعاليات الرسمية، مع توجيه اللوم لأزواج الموافقين على تلك الإطلالات، دون تسمية فنانة بعينها.

أثارت تلك التصريحات استياء واسعاً في أوساط الفنانات، مما دفع النقيب أشرف زكي للتدخل عبر مداخلة هاتفية في البرنامج ذاته، مطارباً إياها بتحديد الشخصيات المقصودة لتجنب الإساءة الشاملة للأسرة الفنية، ومشدداً على ضرورة تقديم اعتذار رسمي. واستفسر النقيب عما إذا كانت التصريحات تستهدفه شخصياً لحضوره المهرجان برفقة زوجته، وهو ما نفته الإعلامية قاطعة، قبل أن يصدر زكي بياناً رسمياً أكد فيه احترام النقابة لحرية النقد شريطة التزام الموضوعية والابتعاد عن التجريح.

ردت نجوى إبراهيم بتمسكها بحق التعبير عن الرأي دون توجيه إهانة لأحد، معربة عن تقديرها لشخص النقيب وإتاحة المساحة له للرد، بينما شهدت الواقعة تضارباً حول آلية التواصل المباشر بين الطرفين قبل المداخلة الإذاعية. وفي سياق المتابعة الفنية، اعتبرت الناقدة ماجدة خير الله أن التعميم يضر بصورة جميع المشاركين ويتجاهل القيمة الفنية للمهرجان، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن تدخل النقابة لم يكن ضرورياً، بينما وجهت الفنانة المعتزلة شمس البارودي رسالة علنية للإعلامية تؤكد فيها أن النصيحة في العلن تخرج عن إطارها الإيجابي.