أوقفت الشرطة البريطانية 139 شخصًا خلال مظاهرة نُظمت في العاصمة لندن دعمًا لحركة «فلسطين أكشن»، التي لا تزال مصنفة منظمة محظورة في البلاد، وسط استمرار الجدل القانوني بشأن قرار حظرها.

وتجمع مئات المتظاهرين، السبت، أمام السفارة الأمريكية في منطقة ناين إلمز بالعاصمة البريطانية، احتجاجًا على حظر الحركة والمطالبة بإلغاء القرار.

ونظم المشاركون اعتصامًا رفعوا خلاله لافتات كُتب عليها: «أنا ضد الإبادة الجماعية، وأدعم حركة فلسطين أكشن»، فيما تدخلت الشرطة وأوقفت عددًا من المشاركين.

وأعلنت شرطة العاصمة لندن أن إجمالي عدد الموقوفين خلال الاحتجاجات بلغ 139 شخصًا.

احتجاجات سابقة وحظر الحركة

وتُعرف حركة «فلسطين أكشن» بتنظيم احتجاجات تستهدف شركات ومؤسسات تتعامل مع إسرائيل.

وفي يونيو 2025، نفذ ناشطون تابعون للحركة احتجاجًا داخل قاعدة «برايز نورتون» الجوية البريطانية، بعدما اقتحموا القاعدة عقب قطع الأسلاك المحيطة بها، ورشوا طلاءً أحمر على محركات طائرات عسكرية ورفعوا العلم الفلسطيني.

وعقب الواقعة، بدأت وزيرة الداخلية البريطانية آنذاك إيفيت كوبر إجراءات حظر الحركة، قبل أن يدخل قرار تصنيفها منظمة محظورة حيز التنفيذ في يوليو 2025.

القضاء يحسم مصير الحظر مجددًا في نوفمبر

وفي 13 فبراير الماضي، قضت المحكمة العليا البريطانية بعدم قانونية قرار وزارة الداخلية تصنيف «فلسطين أكشن» منظمة محظورة، وأمرت برفع الحظر.

إلا أن الحكومة طعنت على الحكم، لتقضي محكمة الاستئناف، في 15 يونيو الماضي، بقانونية حظر الحركة، ناقضة حكم المحكمة العليا.

ولا يزال الحظر ساريًا، فيما من المقرر أن تنظر المحكمة العليا البريطانية يومي 4 و5 نوفمبر الجاري طعنًا يتعلق بقرار حظر «فلسطين أكشن».