بحثت مصر وسلطنة عُمان، الثلاثاء، الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتجنيب المنطقة ويلات الحرب، مع التأكيد على ضرورة منع استئناف العمليات العسكرية وإعادة توجيه الأزمة نحو الحل السياسي والمفاوضات.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره العُماني بدر البوسعيدي، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد.

وأكد الجانبان خطورة التداعيات المحتملة لاستمرار المواجهة، وما قد يترتب عليها من انعكاسات سياسية واقتصادية وإنسانية شديدة السلبية على المنطقة والعالم.

تحركات لمنع استئناف العمليات العسكرية

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق، والعمل على اتخاذ ما يلزم لتجنب استئناف العمليات العسكرية وإعادة توجيه مسار الأزمة نحو الحل السياسي والمفاوضات بين الأطراف المعنية.

وتأتي المباحثات في ظل جهود إقليمية متواصلة لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران والتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وساطات لخفض التصعيد

وكانت قطر قد أعلنت، الثلاثاء، عودة وفدها من طهران إلى الدوحة، مؤكدة استمرار الجهود الرامية إلى جسر الهوة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت الدوحة إلى أن واشنطن وطهران تدرسان مقترحات مطروحة ضمن أفكار تستهدف تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وتتمسك الولايات المتحدة بالحصول على تنازلات إيرانية بشأن البرنامج النووي، فيما تطالب طهران بإنهاء الحصار الأميركي والإفراج عن أموالها المجمدة والسماح لها ببيع النفط.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا ضد إيران في 28 فبراير 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.