اليوم يقف الحزب الديمقراطي أمام حسابات دقيقة لتحقيق الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي إذ يحتاج للوصول إلى الرقم الحاسم وهو واحد وخمسون مقعدا. يمتلك الديمقراطيون حاليا أو يضمنون سبعة وأربعين مقعدا مما يعني حاجتهم لانتزاع أربعة مقاعد إضافية من بين الولايات المتأرجحة لتحقيق هذا الهدف السياسي.

تبدأ أولى هذه المحطات الحاسمة من ولاية ميتشيجن التي تمتلك تاريخا طويلا في دعم المرشحين الديمقراطيين لمجلس الشيوخ لم ينكسر منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي. يمثل الفوز في هذه الولاية خطوة أولى ترفع الرصيد إلى ثمانية وأربعين مقعدا وتمنح الحزب دفعة قوية في سباق الأغلبية.

تأتي الخطوة التالية عبر ولاية أوهايو التي تمثل المحطة الثانية نحو المقعد التاسع والأربعين. تشهد هذه الولاية منافسة قوية وحاسمة تعكس صراعا انتخابيا مباشرا يترقبه الشارع الأمريكي لتحديد ملامح السيطرة في الكونجرس.

أما المقعد الخمسون فيمر عبر ولاية تكساس التي تشهد تحولات لافتة في توجهات الناخبين. فرغم الغياب الطويل للانتصارات الديمقراطية في هذه الولاية منذ عقود إلا أن المنافسة الحالية تشير إلى تقدم ملحوظ في معدلات التأييد الشعبية مما يجعلها ساحة معركة رئيسية تضع الحزب على حافة النصاب المطلوب.

يكتمل المسار نحو المقعد الحادي والخمسين في منطقة نيو إنجلاند عبر ولاية مين. تظهر الحسابات الانتخابية تراجعا كبيرا في معدلات الرضا الشعبي عن التمثيل الحالي في هذه الولاية مما يفتح الباب أمام الديمقراطيين لتحقيق فوز ثمين يضمن لهم السيطرة الكاملة على مقاعد الأغلبية في الكونجرس.

ننتظر حتي نهاية الثالث من نوفمبر كي نعرف ماذا حقق الحزب الديمقراطي.