أكد الكاتب والناشط السياسي جواد فيروز أن الانتخابات الأمريكية أثبتت مجددًا أهمية الديمقراطية وصناديق الاقتراع باعتبارهما الوسيلة الأفضل لتحقيق التداول السلمي للسلطة، ومحاسبة الحكام، وتمكين الشعوب من تغيير قياداتها عندما تفقد ثقتها بها، منتقدًا افتقاد الأنظمة العربية لهذه القواعد الديمقراطية الأساسية.
وجاءت تصريحات فيروز في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، وأعاد الدكتور أيمن نور نشرها، في سياق التفاعل مع الانتخابات الأمريكية وما تثيره من نقاشات حول دور الإرادة الشعبية في تحديد مستقبل الحكم.
صناديق الاقتراع وسيلة للتغيير السلمي
وشدد فيروز على أن أهمية الانتخابات لا تقتصر على اختيار ممثلين أو تجديد الثقة في الأحزاب الحاكمة، بل تمتد إلى منح المواطنين القدرة على مراقبة أداء السلطة ومحاسبتها، وإحداث التغيير السياسي بصورة سلمية عبر صناديق الاقتراع.
وقال في تدوينته إن الديمقراطية وصناديق الاقتراع تظلان أفضل وسيلة للتداول السلمي للسلطة، ومراقبة الحاكم ومحاسبته، وتجسيد الإرادة الشعبية في فرض التغيير وإزاحة الحاكم وحزبه عن سدة الحكم متى فقدا ثقة الشعب.
انتقاد غياب التداول السلمي للسلطة في العالم العربي
وانتقد فيروز استمرار افتقاد الأنظمة العربية لأبسط قواعد الديمقراطية، معتبرًا أن تمكين الشعوب من تغيير حكامها عبر الانتخابات يمثل أحد المبادئ الأساسية التي ينبغي أن تقوم عليها الحياة السياسية.
وتعكس تصريحاته مقارنة بين قدرة الناخبين في النظام الديمقراطي على التأثير في تشكيل السلطة، وبين الأوضاع السياسية في دول عربية لا تتوافر فيها، بدرجات متفاوتة، آليات فعالة للتداول السلمي للسلطة والمساءلة الشعبية.
أيمن نور يعيد نشر الرسالة
وأعاد الدكتور أيمن نور توجيه تدوينة فيروز، التي تضمنت صورة لناخب يدلي بصوته داخل أحد مراكز الاقتراع الأمريكية، في إشارة إلى أهمية المشاركة السياسية ودور الانتخابات في تحديد مستقبل السلطة.
وتسلط التدوينة الضوء على قضية العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وأهمية وجود آليات دستورية وانتخابية تتيح للمواطنين التعبير عن إرادتهم ومحاسبة المسؤولين دون اللجوء إلى العنف أو الصراعات السياسية.
رسالة سياسية تتجاوز حدود الانتخابات الأمريكية
ويأتي موقف فيروز، النائب البحريني السابق والناشط في مجال حقوق الإنسان، في إطار دعواته إلى تعزيز المشاركة السياسية والحريات العامة، وترسيخ مبادئ المساءلة والتداول السلمي للسلطة.
وتعيد هذه التصريحات طرح تساؤلات بشأن مستقبل الإصلاح السياسي في المنطقة العربية، ومدى قدرة الأنظمة السياسية على توفير انتخابات تنافسية تضمن احترام إرادة الناخبين وإمكانية تغيير السلطة بصورة سلمية.
رابط التدوينة الأصلية على منصة إكس:






