بحث وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الجمعة، مع نظيره البريطاني إد ميليباند، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، في ظل استمرار التوترات بالشرق الأوسط والخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وجاءت المباحثات خلال اتصال هاتفي تناول العلاقات الثنائية بين الإمارات وبريطانيا، وسبل تطوير التعاون المشترك بما يخدم المصالح والأولويات التنموية للبلدين.
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ولم يكشف البيان الرسمي عن تفاصيل الأزمات التي تناولها الاتصال، أو ما إذا كانت المباحثات قد أسفرت عن تفاهمات أو خطوات مشتركة للتعامل مع التحديات الراهنة.
ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، بعد المواجهات العسكرية التي اندلعت إثر الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، وما أعقبها من هجمات إيرانية استهدفت إسرائيل ودولًا خليجية.
ورغم التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار في يونيو الماضي، لا تزال الخلافات قائمة بين واشنطن وطهران، خصوصًا بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وتتواصل جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان للحيلولة دون تجدد المواجهات العسكرية، وسط مخاوف من انعكاسات أي تصعيد جديد على أمن الخليج وحركة التجارة والطاقة العالمية.




