تستهدف وزارة النقل المصرية مضاعفة أعداد مستخدمي الأتوبيس الترددي السريع على الطريق الدائري إلى 120 ألف راكب يوميًا قبل نهاية عام 2026، مقارنة بنحو 60 ألف راكب يوميًا وفق الأرقام المعلنة في أغسطس الماضي، بالتزامن مع الاستعدادات لتوسيع نطاق تشغيل المشروع وإضافة محطات جديدة.

وتتضمن خطة التوسع تشغيل المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي، التي تشمل إضافة 21 محطة جديدة، بهدف ربط المزيد من المناطق السكنية والخدمية بشبكة النقل الجماعي على الطريق الدائري، وتسهيل انتقال المواطنين بين القاهرة الكبرى والمناطق المحيطة بها.

ومن المخطط أن يرتفع إجمالي عدد الأتوبيسات العاملة بالمشروع إلى 320 أتوبيسًا مع اكتمال مراحل التشغيل، بما يسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية وتقليل فترات انتظار الركاب داخل المحطات.

21 محطة جديدة لتوسيع خدمات النقل

تمثل المرحلة الثانية من المشروع خطوة في استكمال منظومة النقل الجماعي على الطريق الدائري، من خلال مد الخدمة إلى مناطق إضافية وزيادة عدد المحطات المتاحة للمواطنين.

ويعتمد الأتوبيس الترددي على مسارات مخصصة تفصل حركة الأتوبيسات عن السيارات الخاصة ووسائل النقل الأخرى، بهدف تحسين انتظام الرحلات وتقليل التأخير الناتج عن الازدحام المروري.

كما يستهدف المشروع توفير وسيلة نقل جماعي أكثر تنظيمًا، وربط المناطق المختلفة بمحطات تبادل مع وسائل النقل الأخرى، بما يسهل حركة الركاب ويقلل الحاجة إلى استخدام السيارات الخاصة.

320 أتوبيسًا ضمن خطة التشغيل

تشمل الخطة زيادة أسطول الأتوبيسات تدريجيًا ليصل إلى 320 أتوبيسًا عند اكتمال المشروع، لتلبية الطلب المتوقع على الخدمة بعد تشغيل المحطات الجديدة.

ومن المنتظر أن تسهم زيادة عدد المركبات في رفع الطاقة التشغيلية للخط، وتحسين انتظام الرحلات، واستيعاب أعداد أكبر من المواطنين خلال ساعات الذروة.

وتراهن الجهات المعنية على أن التوسع في تشغيل الأتوبيس الترددي سيشجع المزيد من المواطنين على استخدام النقل الجماعي بدلًا من الاعتماد على وسائل النقل الفردية.

تقليل الزحام والاعتماد على الميكروباصات

يستهدف المشروع تخفيف الضغط المروري على الطريق الدائري، الذي يعد أحد أهم المحاور المرورية في القاهرة الكبرى، من خلال توفير بديل جماعي قادر على نقل أعداد كبيرة من الركاب بصورة منتظمة.

كما تسعى خطة التطوير إلى تقليل الاعتماد على الميكروباصات ووسائل النقل العشوائية، وتحسين مستوى السلامة المرورية وتنظيم حركة الركاب على الطريق.

ومن المتوقع أن يسهم التوسع في الخدمة في تقليل أعداد المركبات المستخدمة لنقل الركاب، وتحسين انسيابية الحركة المرورية، خاصة في المناطق التي تشهد كثافات سكانية مرتفعة.

خطة لمضاعفة أعداد الركاب قبل نهاية 2026

وبحسب الخطة المعلنة في أغسطس 2026، تستهدف الجهات المعنية الوصول إلى 120 ألف راكب يوميًا قبل نهاية العام، بالتزامن مع تشغيل المرحلة الثانية وزيادة أسطول الأتوبيسات.

ويظل الرقم المستهدف مرتبطًا باستكمال المحطات الجديدة وتوفير الأتوبيسات اللازمة للتشغيل، ومدى إقبال المواطنين على استخدام الخدمة.

وتأتي هذه التوسعات ضمن جهود تطوير منظومة النقل الجماعي في القاهرة الكبرى، بهدف توفير وسائل انتقال أكثر كفاءة، والحد من الازدحام المروري، وتحسين الربط بين المناطق السكنية ومراكز العمل والخدمات.