ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية رغم قرارات الكابينت لتكريس السيطرة

ادّعى مسؤول أمريكي في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية المحتلة، وذلك وفق ما نقله إعلام محلي.
وأوضح المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، لموقع إكسيوس الإخباري، أن ترامب “لا يؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية”.
وقال المسؤول إن “استقرار الضفة الغربية يضمن أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة الأمريكية المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة”.
ويأتي هذا الموقف في وقت أقرّ فيه، الأحد، المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قرارات تستهدف إحداث تغييرات جوهرية في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.
وبحسب هيئة البث العبرية، تضمنت الإجراءات إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع أراضي الفلسطينيين لليهود في الضفة الغربية، ورفع السرية عن سجلات الأراضي.
ويُذكر أنه بين عامي 1950 و1967، أدار الأردن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى أن احتلتها إسرائيل.
كما شملت قرارات “الكابينت” نقل صلاحيات ترخيص البناء في التجمع الاستيطاني بمدينة الخليل من البلدية الفلسطينية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية.
وتضمنت الإجراءات أيضًا توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة “أ” و“ب”، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية.
ويتيح هذا الإجراء لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية حتى في مناطق تخضع إداريًا وأمنيًا للسلطة الفلسطينية.
وبموجب اتفاقية “أوسلو 2” لعام 1995، تخضع المنطقة “أ” للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة “ب” للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، فيما تقع المنطقة “ج” تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.







